زيلينسكي: الوضع على الجبهة هو الأفضل لأوكرانيا خلال 10 أشهر
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الوضع على الجبهة بالنسبة لبلاده هو الأفضل منذ 10 أشهر، مضيفا أن قوات كييف أحبطت هجوما روسيا الشهر الماضي.
ومع دخول الحرب عامها الخامس، لا تزال المعارك محتدمة على خط المواجهة الممتد على طول أكثر من 1200 كيلومتر. وتحرز القوات الروسية تقدما ملحوظا في إضعاف الدفاعات الأوكرانية، وتشن كييف هجمات مضادة.
وقال زيلينسكي إنه فيما يتعلق باحتلال الأراضي وتحريرها، فقد حققت أوكرانيا «تقدما طفيفا» حيث حررت نحو 20 كيلومترا مربعا. ولم يحدد إطارا زمنيا لهذه المكاسب.
وذكر زيلينسكي في تصريحات نشرها مكتبه أمس الجمعة أن «قواتنا المسلحة أحبطت الهجوم الذي كانوا يخططون له في مارس. ولهذا السبب سيكثف الروس الآن عملياتهم الهجومية».
وأردف يقول «لا نرى تهديدا كبيرا في هذه المرحلة».
وأضاف «بشكل عام، الجبهة صامدة... الوضع معقد لكنه الأفضل خلال الأشهر العشرة الماضية»، مستشهدا ببيانات من المخابرات الأوكرانية والبريطانية.
وأفادت هيئة الأركان العامة الأوكرانية بوقوع 230 اشتباكا مسلحا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، مشيرة إلى أن معظم الهجمات وقعت قرب بوكروفسك وزابوريجيا.
وذكرت أن القتال يشتد عادة مع ارتفاع درجات الحرارة، وأن الجهود المبذولة لإيجاد حل دبلوماسي لم تثمر عن نتائج حتى الآن.
ويرفض زيلينسكي طلب روسيا بأن تسحب أوكرانيا قواتها من أجزاء في منطقة دونيتسك لا تزال تسيطر عليها، ويسعى إلى التفاوض على اتفاق سلام دائم والحصول ضمانات أمنية قوية لبلاده.
ومع تصاعد حالة عدم اليقين بشأن تزويد أوكرانيا بأسلحة في المستقبل بسبب الحرب في الشرق الأوسط وتوقف محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة فعليا، قال زيلينسكي إنه دعا المفاوضين الأمريكيين لزيارة كييف قبل التوجه إلى موسكو.
وأضاف «سيبذل الوفد قصارى جهده في ظل الظروف الراهنة، أثناء الحرب مع إيران، للقدوم إلى كييف... هذ بديل عن اجتماع ثلاثي على مستوى الفرق الفنية».