قمة الإعلام العربي 2026 تحتفي بتوقيع نخبة من الكُتَّاب والإعلاميين العرب والعالميين أحدث إصداراتهم
سارة نتانياهو تتهم أحد زعماء المعارضة بأنه كان على علم بهجمات 7 أكتوبر
قالت سارة نتانياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي، إن أحد زعماء المعارضة كان على علم مسبق بخطة حركة حماس لتنفيذ هجوم السابع من تشرين الأول-أكتوبر 2023.
وأثارت تصريحات سارة نتانياهو موجة غضب واسعة في أوساط المعارضة الإسرائيلية، مسلطة الضوء أيضا على حالة الاستقطاب السياسي الحاد في البلاد قبل أقل من شهرين على الانتخابات التشريعية المقرّرة في 27 تشرين الأول-أكتوبر. وفي مقابلة تلفزيونية بُثّت مساء الاثنين عبر القناة 14 الإسرائيلية، هاجمت سارة نتانياهو يائير غولان، النائب السابق لرئيس الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، وزعيم «حزب الديموقراطيين» المنتمي إلى تيار يسار الوسط، مشيرة إلى أنه كان «مستعدا ومرتديا ملابسه منذ ساعات الفجر» في 7 تشرين الأول-أكتوبر 2023، «في حين لم يكن أحد آخر يعلم شيئا، بما في ذلك رئيس الوزراء».
في المقابل، دان حزب غولان بشدّة التصريحات «الدنيئة والمضلّلة» لسارة نتانياهو. وأضاف في منشور على منصة إكس «بثّ نظريات مؤامرة ضدّ اللواء يائير غولان، وتشويه بطولته في السابع من أكتوبر، يمثّلان تجاوزا لخط أحمر، ويقتربان من الجنون».
من جهته، انتقد غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الأسبق وأحد أبرز المنافسين المحتملين لنتانياهو، ما وصفه بـ»نظرية الخيانة المجنونة» التي تروّج لها زوجة رئيس الوزراء.
وقال في منشور على منصة إكس إن هذه التصريحات «لا تهدف إلا إلى تأجيج الكراهية وإطالة أمد حكم نتانياهو». وتعكس اتهامات سارة نتانياهو نظريات مؤامرة تتبنّاها شريحة من الطبقة السياسية الإسرائيلية.
ووفقا لاستطلاع أُجري لمصلحة القناة 13 الإسرائيلية في آب-أغسطس، فإن 40% من الإسرائيليين، و63% من مؤيدي الائتلاف اليميني الحاكم، يعتقدون أن «خيانة داخلية» كانت وراء هجوم السابع من تشرين الأول-أكتوبر. ويواصل نتانياهو، وهو أطول رؤساء الحكومات بقاء في السلطة في إسرائيل والذي قدّم نفسه على الدوام باعتباره ضامنا لأمن البلاد، التنصّل من المسؤولية عن الهجوم، قائلا إن المسؤولين الأمنيين كان ينبغي أن يوقظوه من نومه. وأسفر هجوم السابع من تشرين الأول-أكتوبر عن مقتل 1221 شخصا، وفق تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى أرقام إسرائيلية رسمية. كما اقتاد منفّذوه 251 رهينة إلى قطاع غزة.
وفي المقابل، أسفرت الحرب الإسرائيلية في غزة عن مقتل أكثر من 73 ألف شخص، بحسب وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة وتعتبر الأمم المتحدة أن بياناتها موثوقة.