رئيس الدولة وملك الأردن يبحثان هاتفياً التطورات الإقليمية وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة
سفارة واشنطن تحذّر من هجمات للفصائل المسلحة في بغداد
حذّرت السفارة الأميركية في بغداد أمس من أن فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران قد تنفذ هجمات في وسط العاصمة العراقية «خلال الـ24 إلى 48 ساعة» المقبلة.
وأوردت السفارة في تنبيه أمني لرعاياها نشرته على منصة إكس «قد تعتزم ميليشيات إرهابية عراقية متحالفة مع إيران تنفيذ هجمات في وسط بغداد خلال الـ24 إلى 48 ساعة القادمة»، مجددة دعوتها لمواطنيها للمغادرة.
وهاجمت هذه الفصائل مرات عدة السفارة الأميركية في بغداد ومركز الدعم الدبلوماسي التابع لها في مجمع مطار بغداد الدولي. واعترضت الدفاعات الجوية معظم تلك الهجمات التي نُفّذت بصواريخ أو مسيّرات.
وقد توقفت الهجمات على السفارة منذ 18 آذار-مارس. وفي اليوم التالي، أعلنت كتائب حزب الله العراقية الموالية لإيران وقف استهداف السفارة لمدة خمسة أيام بموجب شروط. ومذاك، مُددت المهلة مرّتين. وانقضت المهلة الأخيرة منتصف ليل الأربعاء الخميس، من دون أن يتم تمديدها.
وكانت بغداد وواشنطن أعلنتا الأسبوع الماضي «تكثيف التعاون» الأمني بينهما من أجل منع الهجمات على القوات الأمنية العراقية والمصالح الأميركية.
وقالت سفارة واشنطن الخميس إن «الحكومة العراقية لم تتمكن من منع الهجمات الإرهابية التي تحدث داخل الأراضي العراقية أو تلك التي تنطلق منها».
وأشارت كذلك إلى أن «الميليشيات الإرهابية استهدفت أميركيين بهدف الاختطاف».
وكانت الولايات المتحدة أعلنت أن صحفية أميركية اختُطفت الثلاثاء في بغداد على أيدي كتائب حزب الله الإرهابية، وأن السلطات العراقية أوقفت «شخصا مرتبطا» بهذا الفصيل «ويُعتقد أنه متورط في عملية الخطف».
من جهته، أكّد مسؤول كبير في وزارة الداخلية العراقية الأربعاء لوكالة فرانس برس أن موقوفا في عملية اختطاف الصحفية «يحمل «هوية» تعريفية «تُظهر أنه» ينتمي إلى اللواء 45 في الحشد الشعبي، وهو لواء تابع لكتائب حزب الله». وأكّدت السلطات العراقية أنها تعمل على تعقّب خاطفين آخرين وتحرير المختطفة.
وعرّفت منظمات للدفاع عن حقوق الصحفيين، كما موقع «المونيتور» الإخباري، الصحفية المخطوفة بأنها شيلي كيتلسون التي تتعاون مع هذا الموقع المختص في شؤون الشرق الأوسط. وأشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى أنها حذّرت الصحفية من الأخطار التي تهدد سلامتها، مضيفة أنها تعمل على إطلاق سراحها «في أسرع وقت ممكن». ومنذ بدء الحرب، تتعرّض مقارّ لهيئة الحشد الشعبي ولفصائل عراقية مسلحة موالية لإيران لغارات منسوبة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل. وقال البنتاغون قبل أسبوعين إن مروحيات قتالية نفذت غارات ضد فصائل موالية لطهران في العراق.
وفجر الخميس، أعلن الحشد الشعبي ارتفاع حصيلة قتلاه في قصف استهدف موقعهم الأربعاء في محافظة نينوى بشمال غرب العراق إلى ثلاثة، متهما الولايات المتحدة وإسرائيل بتنفيذ الضربتَين.
وتحدّثت مصادر أمنية لفرانس برس صباح أمس الخميس عن «إحباط نحو 30 هجوما ليليا بالمسيّرات على أربيل ودهوك، دون تسجيل إصابات».