رئيس الدولة ونائباه يهنئون رئيس الدومينيكان بذكرى استقلال بلاده
سفّاحة الثعابين.. هكذا تلتهم أفعى الكوكري فرائسها
وثقت دراسة نُشرت في مجلة "هيربيتوزوا" Herpetozoa سلوكاً غذائياً "شديد الوحشية" وغير معروف سابقاً لدى ثعابين "الكوكري" ذات النطاقات الصغيرة "Oligodon fasciolatus".
وبحسب الدراسة، رُصدت الثعابين، وموطنها الأصلي تايلاند، وهي تتجاوز الطريقة التقليدية لابتلاع الفريسة بالكامل المتبعة لدى معظم الثعابين، لتختار بدلاً من ذلك "بقر بطن" فرائسها، وهي ضفادع الآسيوية ذات البقع السوداء، جراحياً وأكل أعضائها وهي لا تزال على قيد الحياة.
وسُمي ثعبان "الكوكري" بهذا الاسم نسبةً إلى سكين الكوكري، وهي شفرة منحنية يستخدمها جنود "الغوركا" النيباليون. ويقول العلماء إن الاسم ملائم تماماً؛ إذ يستخدم الثعبان أسنانًا خلفية علوية متخصصة وضخمة لشق جروح عميقة في بطن الضفادع.
وشهد الباحثون عدة حالات أدخل فيها الثعبان رأسه داخل هذه الشقوق لاستخراج وابتلاع أحشاء الضفدع (الأعضاء الداخلية)، تاركاً وراءه جثة مشوهة.
يعتقد العلماء أن هذه المناورة "الوحشية" هي استراتيجية بقاء مدروسة. فالضفادع الآسيوية ذات البقع السوداء تفرز سماً أبيض حليبياً قوياً من ظهورها ورقابها يمكن أن يكون قاتلاً للمفترسين. ومن خلال شق البطن والأكل من الداخل إلى الخارج، قد ينجح ثعبان الكوكري في تجنب الغدد السامة الموجودة على جلد الضفدع.
وفصّلت الدراسة معركة "عنيفة" رش فيها أحد الضفادع رذاذاً دقيقاً من السم مباشرة في عيني الثعبان. وعلى الرغم من إصابة الثعبان بعجز مؤقت واضطراره لفرك رأسه بأوراق الشجر لتنظيف نفسه، إلا أنه عاد بعد عشر دقائق لإنهاء المهمة، حيث سحب الضفدع في النهاية من البركة ليبدأ وليمته الداخلية.