سون تحت المجهر قبل كأس العالم
أقرّ قائد المنتخب الكوري الجنوبي هيونغ-مين سون أن أمام فريقه الكثير من العمل، بعدما خاض مباراتين وديتين في أوروبا من دون تسجيل أي هدف، ومع تزايد الضغوط عليه شخصيا قبل كأس العالم.
وخسرت كوريا الجنوبية أمام النمسا 0-1 في فيينا الثلاثاء، بعدما أهدر سون الذي يمرّ بفترة انعدام فعالية، عدة فرص محققة، وذلك بعد السقوط الكبير أمام ساحل العاج 0-4 في إنكلترا السبت.
وشكّلت المباراتان الفرصة الأخيرة للاعبين من أجل إقناع المدرب ميونغ-بو هونغ قبل إعلان تشكيلته النهائية لكأس العالم المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بين حزيران/يونيو وتموز/يوليو.
وقال سون "النتيجة بالتأكيد مخيبة، لكنني أعتقد أننا بحاجة للتركيز على الجوانب الإيجابية والاستعداد بشكل أفضل لكأس العالم المقبلة".
وأضاف "أعرف أن الجماهير قد تشعر بخيبة أمل مقارنة بتوقعاتها، لكن المسرح الحقيقي هو كأس العالم".
وتلعب كوريا الجنوبية في مجموعة تضم المكسيك، إحدى الدول المضيفة، وجنوب إفريقيا وتشيكيا في النسخة التي تضم 48 منتخبا.
وأردف سون "ما سنقدمه هناك سيعيد تشكيل تلك التوقعات. وظيفتنا أن نرفع مستوى الحماس ونمنح الجماهير ما تتطلع إليه".
وغادر سون ناديه السابق توتنهام في الدوري الإنكليزي الممتاز العام الماضي لينضم إلى لوس أنجليس أف سي الأميركي، وهو يخضع لضغوط متزايدة بعد فترة طويلة من دون تسجيل.
وسون هو ثاني أفضل هدّاف في تاريخ المنتخب الكوري الجنوبي برصيد 54 هدفا في 142 مباراة، لكنه سجل هدفا فقط في تسع مشاركات مع لوس أنجليس هذا الموسم، وجاء من ركلة جزاء.
أما آخر أهدافه الدولية فجاء في مباراة ودية أمام بوليفيا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
وقال سون الذي أهدر فرصتين محققتين أمام النمسا "أعتقد أن شعوري بالخيبة كان أكبر لأنك عندما تهدر فرصة واضحة، تشعر بأنك خذلت زملاءك الذين قدّموا كل ما لديهم خلفك".
واستطرد قائلا "أحتاج أيضا إلى التفكير في أدائي وأن أكون مستعدا بشكل أفضل". وأكد سون الذي سيبلغ الرابعة والثلاثين في تموز/يوليو المقبل، أنه سيحاول نقل خبرته إلى اللاعبين الأصغر سنا قبل ما قد تكون مشاركته الأخيرة في كأس العالم. وختم قائلا "لطالما حاولت الحفاظ على علاقات جيدة مع اللاعبين الشباب. وطالما أنني موجود، أريد أن أنقل لهم طاقتي ومهاراتي".