رئيس الدولة في الذكرى الـ50 لتوحيد القوات المسلحة: الإمارات قوية بأبنائها منيعة بوحدتها
سيف بن زايد : توحيد القوات المسلحة نقطة تحول وطنية استراتيجية أرساها الآباء المؤسسون بإرادة سيادية صلبة
أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أن توحيد القوات المسلحة نقطة تحول وطنية إستراتيجية، نقلت العمل العسكري إلى مستوى متكامل من الكفاءة والانضباط والجاهزية.
وقال سموه فى كلمة بمناسبة اليوبيل الذهبي لذكرى توحيد القوات المسلحة الـ (50) لدولـة الإمـارات العربيـة المتحدة إن هذه المناسبة تعتبر محطة وطنية شامخة في سجل المجد، أرساها الآباء المؤسسون بإرادة سيادية صلبة، لتبقى عنواناً لعزيمة لا تلين، وتجسيداً لروح الاتحاد التي صاغت قوة هذا الوطن وهيبته.. إنها مناسبة تتجدد فيها معاني الكبرياء الوطني، ونستحضر معها صورة رجالٍ صدقوا العهد فجعلوا من ميادين الشرف ساحاتٍ لإثبات الكفاءة العالية والبسالة المنضبطة، وأكدوا أن قواتنا المسلحة درعٌ حصين وسيفٌ حاسم في وجه كل تهديد.
ورفع سموه بمناسبة اليوبيل الذهبي لذكرى توحيد القوات المسلحة أسمى عبارات التقدير والولاء إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، تقديراً لقيادةٍ رياديةٍ استثنائية رسّخت دعائم القوة، وعززت جاهزية القوات المسلحة لتكون دائماً في طليعة الجيوش المتقدمة، حاميةً للسيادة، وصائنةً للمكتسبات.
ولفت سموه إلى أن توحيد القوات المسلحة شكل نقطة تحول وطنية إستراتيجية، نقلت العمل العسكري إلى مستوى متكامل من الكفاءة والانضباط والجاهزية، مؤكداً أن وحدة القرار وصلابة الصف هما الركيزة الحقيقية للقدرة الدفاعية والتفوق العملياتي.. ومن خلال هذه المنظومة المتماسكة، أثبت أبناء الإمارات أنهم على قدر المسؤولية، يجسدون أعلى معايير الاحتراف العسكري، ويترجمون قيم الولاء والتضحية إلى إنجازات ميدانية ملموسة.
وأكد أن قواتنا المسلحة، برهنت بكفاءةٍ رفيعة وعزيمةٍ لا تعرف التراجع، قدرتها على التصدي الحازم لجميع أشكال التهديد، وكان موقفها الصلب في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الغاشمة دليلاً قاطعاً على جاهزيتها القتالية، ودقتها في الأداء، واحترافيتها في إدارة العمليات، بما يعكس قوة الردع ووضوح الرسالة بأن أمن الإمارات وسيادتها خط أحمر لا يُمس.
ونبه سموه إلى أنه إلى جانب دورها الدفاعي المتقدم، تواصل قواتنا المسلحة أداء رسالتها الإنسانية النبيلة، حاملةً راية الخير والسلام إلى مختلف بقاع العالم، من خلال مشاركاتها الفاعلة في مهام الإغاثة وحفظ الاستقرار، لترسخ صورة الإمارات قوة مسؤولة تسهم في صناعة الأمن الإقليمي والدولي.
وأضاف : " في هذا اليوم المجيد، نستحضر بكل إجلال شهداء الوطن الأبرار، الذين ارتقوا دفاعاً عن الأرض والعزة، وكتبوا بدمائهم الزكية صفحات خالدة من الفداء، ونحيّي أسرهم الكريمة التي جسدت أسمى معاني الصبر والثبات، مؤكدة أن التضحية من أجل الوطن هي أعلى مراتب الشرف.. رحم الله شهداء الإمارات الأوفياء، وحفظ دولتنا بقيادتها الحكيمة وشعبها الأصيل، وأدام عليها عزها وأمنها واستقرارها، لتبقى رايتها عالية، ومسيرتها متواصلة نحو آفاقٍ أرحب من التميز والريادة.