رئيس الدولة وملك الأردن يؤكدان ضرورة الوقف الفوري للتصعيد وتغليب الحوار والدبلوماسية
بمناسبة يوم الطفل الإماراتي
شرطة دبي تُنظم جلسة حوارية بعنوان «أطفال اليوم... سفراء أمان الغد»
نظم مجلس سفراء الأمان بالتعاون مع إدارة حماية الطفل والمرأة في الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، ضمن برنامجه " صوت الطفولة " جلسة حوارية عن بُعد، بعنوان " أطفال اليوم .... سفراء أمان الغد"، وذلك بمناسبة يوم الطفل الإماراتي الذي يأتي في الـ 15 من مارس كل عام بـهدف التوعية بحقوق الطفل وضمانها، والوقوف على الإنجازات الكبيرة التي حققتها الدولة في إطار رعاية الطفل، ومنحه حقوقه الأساسية.
حضر الجلسة العقيد فيصل الخميري، نائب مدير الإدارة العامة لحقوق الانسان، والرائد راشد ناصر آل علي، رئيس مجلس سفراء أمان، رئيس قسم حماية الطفل في إدارة حماية حقوق الطفل والمرأة بشرطة دبي، وعدد من سفراء الأمان من الطلاب والطالبات.
مناسبة وطنية
وقال العقيد فيصل الخميري في كلمه افتتاح الجلسة إن يوم الطفل الإماراتي يُمثل مناسبة وطنية تجدد الدولة فيها التزامها برعاية الطفل وتمكينه، وتوفير بيئة آمنة وداعمة له، انطلاقاً من إيمانها بأن الطفل هو أساس المستقبل، وأن الاستثمار فيه هو استثمار في المستقبل.
وأوضح العقيد فيصل الخميري، إن الاحتفاء بيوم الطفل الاماراتي يعكس النهج الإنساني للدولة في ترسيخ منظومة متكاملة لحماية الطفل ورعايته، وبناء أجيال قادرة على الإسهام في مسيرة التنمية بما ينسجم مع الطموحات خلال العقود المقبلة.
بيئة داعمة
وبين العقيد الخميري أن الاهتمام بالطفل في دولة الإمارات لم يكن وليد اللحظة، وإنما بدأ منذ عهد المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه "، حين أصبح التعليم إلزامياً في المدارس النظامية، وعبر توفير البيئة الداعمة القائمة على الشراكة بين المدرسة والأسرة التي تعتبر ركيزة أساسية لنمو الطفل وسط تقديم كافة حقوقه التعليمية والصحية والترفيهية والرياضية وغيرها.
أهمية خاصة
وأكد العقيد الخميري أن الاحتفاء بيوم الطفل الإماراتي هذا العام يكتسب أهمية خاصة، تزامناً مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2026 "عام الأسرة"، في رسالة واضحة تؤكد أن الأسرة هي الحاضن الأول لنمو الطفل وتوازنه، وأن تمكينها وتعزيز دورها يمثلان ركيزة أساسية في بناء مجتمع متماسك وواثق بمستقبله، في مختلف جوانب الحياة.
اهتمام كبير
ومن جانبه قال الرائد راشد ناصر آل علي إن الاحتفاء بيوم الطفل الاماراتي يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للأجيال المُقبلة باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء مستقبل البلاد، مُشيراً إلى أن هذا اليوم يمثل مناسبة هامة نجدد من خلالها التزامنا بتمكين أجيال الإمارات وإعدادهم للمستقبل بما يواكب تطلعات الدولة ويعكس حرصها على تمكين الأطفال من الوصول إلى المعرفة.
رؤية استراتيجية
وأوضح الرائد راشد آل علي أن مجلس سفراء الأمان يتبنى رؤية استراتيجية واضحة وأهداف مؤثرة، بما ينسجم مع تطلعات الدولة نحو تعزيز جودة الحياة، ورفع وعي الأطفال بحقوقهم، مشيراً الى أن المجلس يُعد نموذجاً إماراتياً فريداً ورائداً على مستوى المنطقة، يُجسد التزام دولة الإمارات وشرطة دبي بتمكين الأطفال وإشراكهم بفعالية ضمن منظومة الحماية المجتمعية.
التعاون مع الشركاء
وأوضح الرائد آل علي أن القيادة العامة لشرطة دبي وبالتعاون مع الجهات المعنية تعمل ضمن منظومة عمل تكاملي مشترك، لتعزيز حماية الطفل وضمانها، كي ينمو في بيئة صحية وآمنة وداعمة، تطور جميع ما لديه من قدرات ومهارات، وبما يعود بالنفع على المجتمع، حيث تعد دولة الإمارات نموذجاً في مجال حماية حقوق الأطفال وتأمين وقايتهم من المخاطر لتصبح تجربتها في هذا المجال مثالاً يحتذى به على المستوى العالمي.
حلقة نقاشية
وفي الختام، تم عقد حلقة نقاشية تحدث فيها الرائد ناصر آل علي عن محور" رسالة رجل أمن من شرطة دبي"، كما شارك فيها سفيرتي الآمان أمل عبد العزيز العبدولي ووريفه عبيد المسماري، وقدمتا العديد من المحاور من ضمنها "الأمان الرقمي للأطفال"، و"سفير الأمان في مجتمعي"، و"أنا طفل ولي دور في الأمان"، وغيرها من المحاور.