دخول 5 قوافل مساعدات إماراتية إلى قطاع غزة تحمل 800 طن من المساعدات الإنسانية
صحة دبي تتوسع في برامج التدريب الطبية التخصصية
أعلن معالي حميد محمد القطامي مدير عام هيئة الصحة بدبي عن توسع الهيئة في برامج التعليم والتدريب الطبي لتشمل المزيد من التخصصات الطبية الحيوية والدقيقة إضافة إلى الإستمرار في البرامج الحالية التي تشمل 14 تخصصا من بينها طب الطوارئ وجراحة الأعصاب وطب العيون وطب الحوادث والكسور وطب الأسرة والنساء والتوليد وغيرها من التخصصات الطبية.
وأكد معاليه أن الهيئة تعمل في خط مواز على تطوير منهجيات التدريب وأخلاقيات مهنة الطب بالتوافق مع المعايير العالمية والأصول المتعارف عليها والضوابط التي تحفظ لرسالة الطب قيمتها وقدرها وتحفظ للأطباء مكانتهم وتعزز في الوقت نفسه دورهم ومساهمتهم في تطوير القطاع الطبي بوجه عام . جاء ذلك خلال تكريم معالي القطامي امس أطباء الهيئة المشرفين على برنامج "دبي التدريبي للتخصصات الطبية" حيث أعرب عن تقدير الهيئة البالغ لجميع الأطباء القائمين والمشرفين على البرنامج الذي تخرج منه خلال السنوات الماضية 432 طبيبا وطبيبة ممن يعملون في مختلف التخصصات الطبية على مستوى الدولة .
وأوضح معاليه أن التعليم الطبي والتدريب والتنمية المهنية تمثل جميعها أساس التطوير وابتكار الأساليب الحديثة للتشخيص والوقاية والعلاج وأن الهيئة لا تدخر وسعاً في تبني تنفيذ البرامج التعليمية والتأهيلية التي تصقل مهارات كوادرها الطبية وتعزز كفاءاتهم العلمية والمهنية والشخصية .. مؤكدا حرص الهيئة على استثمار الخبرات الطبية المميزة التي تزخر بها لتنفيذ برامج التدريب ونقل الخبرة والمعرفة للأجيال الجديدة والأطباء الشباب على وجه التحديد بما يضمن استمرارية العطاء والأداء المميز .
وثمن معالي القطامي الدور الكبير الذي تقوم به إدارة التعليم الطبي والأبحاث للإرتقاء بمستوى الممارسات المهنية الطبية وحرص الإدارة على تبني تنفيذ أفضل البرامج سواء الخاصة بالتدريب أو برامج الزمالة التي تشرف عليها الإدارة بالتعاون مع المؤسسات الأكاديمية العالمية الرائدة والبورد العالمي الذي ينتسب إليه الآن 415 طبيبا وطبيبة .
ويعد برنامج "دبي التدريبي للتخصصات الطبية" نظاما متكاملا للتدريب والتعليم الطبي الذي يبدأ من بعد التخرج في كلية الطب وحتى إعداد المتدرب ليصبح متخصصا في فرع من فروع الطب المختلفة حيث يرتكز هذا البرنامج - الذي يعقد في منشآت الهيئة الطبية - على جملة من الأهداف تمكن الطبيب المتدرب خلاله من المضي قدما على أسس مدروسة تسهم في رفع وتطوير كفاءته العلمية والمهنية.
وأكد معاليه أن الهيئة تعمل في خط مواز على تطوير منهجيات التدريب وأخلاقيات مهنة الطب بالتوافق مع المعايير العالمية والأصول المتعارف عليها والضوابط التي تحفظ لرسالة الطب قيمتها وقدرها وتحفظ للأطباء مكانتهم وتعزز في الوقت نفسه دورهم ومساهمتهم في تطوير القطاع الطبي بوجه عام . جاء ذلك خلال تكريم معالي القطامي امس أطباء الهيئة المشرفين على برنامج "دبي التدريبي للتخصصات الطبية" حيث أعرب عن تقدير الهيئة البالغ لجميع الأطباء القائمين والمشرفين على البرنامج الذي تخرج منه خلال السنوات الماضية 432 طبيبا وطبيبة ممن يعملون في مختلف التخصصات الطبية على مستوى الدولة .
وأوضح معاليه أن التعليم الطبي والتدريب والتنمية المهنية تمثل جميعها أساس التطوير وابتكار الأساليب الحديثة للتشخيص والوقاية والعلاج وأن الهيئة لا تدخر وسعاً في تبني تنفيذ البرامج التعليمية والتأهيلية التي تصقل مهارات كوادرها الطبية وتعزز كفاءاتهم العلمية والمهنية والشخصية .. مؤكدا حرص الهيئة على استثمار الخبرات الطبية المميزة التي تزخر بها لتنفيذ برامج التدريب ونقل الخبرة والمعرفة للأجيال الجديدة والأطباء الشباب على وجه التحديد بما يضمن استمرارية العطاء والأداء المميز .
وثمن معالي القطامي الدور الكبير الذي تقوم به إدارة التعليم الطبي والأبحاث للإرتقاء بمستوى الممارسات المهنية الطبية وحرص الإدارة على تبني تنفيذ أفضل البرامج سواء الخاصة بالتدريب أو برامج الزمالة التي تشرف عليها الإدارة بالتعاون مع المؤسسات الأكاديمية العالمية الرائدة والبورد العالمي الذي ينتسب إليه الآن 415 طبيبا وطبيبة .
ويعد برنامج "دبي التدريبي للتخصصات الطبية" نظاما متكاملا للتدريب والتعليم الطبي الذي يبدأ من بعد التخرج في كلية الطب وحتى إعداد المتدرب ليصبح متخصصا في فرع من فروع الطب المختلفة حيث يرتكز هذا البرنامج - الذي يعقد في منشآت الهيئة الطبية - على جملة من الأهداف تمكن الطبيب المتدرب خلاله من المضي قدما على أسس مدروسة تسهم في رفع وتطوير كفاءته العلمية والمهنية.