مقتل 27 طفلا خلال 3 أيام في أفغانستان

طالبان تواصل تقدمها وتستولي على عاصمة سادسة

طالبان تواصل تقدمها وتستولي على عاصمة سادسة


قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الاثنين إن 27 طفلا على الأقل قتلوا وأصيب 136 في ثلاثة أقاليم في أفغانستان خلال الأيام الثلاثة الماضية مع تصاعد العنف هناك.
وقال إرفيه لودوفيك دي ليس ممثل يونيسف في أفغانستان في بيان أرسله بالبريد الإلكتروني يونيسف مصدومة من التصعيد السريع للانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في أفغانستان... الأعمال الوحشية تتزايد يوما بعد يوم.

هذا وتواصل حركة طالبان ضغطها وتقدمها في شمال أفغانستان حيث سيطرت أمس الاثنين على سادس عاصمة لولاية بينما يؤكد الجيش الأفغاني أنه حقق نجاحات في الجنوب.
وأعلن نائب حاكم سمنغان أن مقاتلي طالبان سيطروا الإثنين على أيبك عاصمة الولاية الواقعة على بعد نحو مئة كيلومتر جنوب غرب قندوز.
وقال  نائب حاكم الولاية صفة الله سمنغاني، لوكالة فرانس برس، إن طالبان استولت على مدينة ايبك وتسيطر عليها بشكل كامل.
وأوضح أن وجهاء طلبوا الاثنين من حاكم الولاية سحب قوات الحكومة من المدينة لتجنيبها القتال، وأنه وافق على ذلك.

ويبدو أن الحركة لا تفكر في إبطاء الوتيرة المحمومة لتقدمها في الشمال. فقد أعلن المتمردون أنهم هاجموا مزار الشريف كبرى مدن شمال أفغانستان وعاصمة ولاية بلخ. لكن السكان والمسؤولين قالوا إنهم لم يصلوا إليها بعد.

وقالت الشرطة في ولاية بلخ إن أقرب موقع شهد معارك يبعد 30 كيلومترا على الأقل منها، متهمة طالبان بأنها تستخدم الدعاية لترويع السكان.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية مرويس ستانيكزاي في رسالة إلى وسائل الاعلام إن العدو يتحرك الآن باتجاه مزار الشريف لكن لحسن الحظ أحزمة الأمان (حول المدينة) قوية وتم صد العدو.

ومزار الشريف مدينة تاريخية ومفترق طرق تجاري. وهي من الدعائم التي استندت عليها الحكومة للسيطرة على شمال البلاد. وسيشكل سقوطها ضربة قاسية جدا للسلطات.

وتعهد الحاكم السابق لولاية بلخ والرجل القوي في مزار الشريف والشمال، محمد عطا نور، بالمقاومة حتى آخر قطرة دم. وكتب على تويتر أفضل أن أموت بكرامة على أن أموت في حالة من اليأس.
استولى المتمردون بفارق بضع ساعات الأحد وبعد قتال عنيف على قندوز التي كانوا يحاصرونها منذ بضعة أسابيع، ثم على ساري بول وتالقان عاصمتي الولايتين الواقعتين في جنوب قندوز وشرقها.