طبيب أعصاب يكشف «السر الموسيقي» لحماية دماغك

طبيب أعصاب يكشف «السر الموسيقي» لحماية دماغك


كشف طبيب أعصاب عن واحدة من أكثر الوسائل فاعلية للحفاظ على صحة الدماغ وتقوية شبكاته العصبية، مؤكداً أن التفاعل مع الموسيقى وليس مجرد الاستماع يمكن أن يحدث فرقاً حقيقياً في وظائف الدماغ على المدى الطويل.
ويؤكد خبراء وفقا لصحيفة "ميرور" أن الحفاظ على نشاط الدماغ يُعد عاملاً أساسياً للوقاية من التدهور المعرفي والخرف، من خلال أنشطة متنوعة مثل حل الألغاز والقراءة وتعلم اللغات، إلا أن الموسيقى برزت كأحد أكثر الأساليب تأثيراً في هذا المجال.
وأوضح طبيب الأعصاب بايبينغ تشين، أن الأبحاث العصبية تشير إلى أن الموسيقى قد تكون من أقوى المحفزات لصحة الدماغ، قائلاً إن الفائدة الحقيقية لا تأتي من الاستماع السلبي فقط.
وأضاف أن "أكبر فوائد الموسيقى تظهر عند التفاعل النشط معها، مثل الغناء أو العزف أو الرقص"، مشيراً إلى أن هذه الأنشطة تُشغّل شبكات متعددة في الدماغ في وقت واحد؛ ما يعزز الترابط العصبي ويقوي مرونة الدماغ.
وبحسب الطبيب، فإن التدريب الموسيقي يترك آثاراً ملموسة على بنية الدماغ، حيث يُلاحظ لدى الموسيقيين عادةً ترابط أقوى بين نصفي الدماغ، إضافة إلى تحسن في الذاكرة العاملة والمعالجة السمعية.
لكن الفائدة لا تقتصر على المحترفين؛ إذ يشير إلى أن طريقة استخدام الموسيقى في الحياة اليومية هي العامل الحاسم، موضحاً أن "الاستماع السلبي كخلفية أثناء استخدام الهاتف أو القيادة لا يفرض أي جهد ذهني تقريباً، ومن ثم لا يحقق الأثر نفسه".