رئيس الدولة يستقبل رئيس بالاو ويبحثان علاقات التعاون بين البلدين وفرص تطويرها
طلال المعمري : وزارة الإعلام العُمانية تبرز الهوية الوطنية والتراث الثقافي العُماني من خلال معرض الشارقة الدولي للكتاب
في حضور ثقافي وإعلامي يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين سلطنة عُمان ودولة الإمارات العربية المتحدة، تحل سلطنة عُمان ضيف شرف على معرض الشارقة الدولي للكتاب، في مشاركة متميزة تحتفي بإرثها الحضاري والثقافي، وتسلط الضوء على تجاربها الإعلامية والأدبية والفكرية، وما تشهده من تطور في مختلف المجالات، وذلك من خلال الركن الخاص بعرض الكتب التراثية والتاريخية والفكرية، كما تعرض المخطوطات المهمة التى ترجع إلى الماضي البعيد.
وللحديث عن أهمية هذه المشاركة، وما تحمله من رسائل ثقافية وإعلامية، ودور وزارة الإعلام العُمانية في إبراز الهوية الوطنية والتراث العُماني، وتعزيز التواصل الثقافي مع المؤسسات الإعلامية العربية والدولية، كان لنا هذا الحوار مع الأستاذ طلال من مسؤولي وزارة الإعلام بسلطنة عُمان، لنقترب أكثر من ملامح الحضور العُماني وأهدافه وآفاق التعاون الإعلامي والثقافي المشترك. أكد طلال مسؤول في وزارة إعلام سلطنة عمان، أن مشاركة سلطنة عُمان ضيف شرف في معرض الشارقة الدولي للكتاب، تعتبر خطوة تجسد العلاقة الطيبة بين البلدين والتى تمتد لعمق التاريخ، كما تعتبر رسالة للتضامن والقوة الفكرية والإبداعية الإقليمية، حيث نسعى إلى إيصالها من خلال هذا الحضور الثقافي والإعلامي المتميز.
واضاف طلال تأتي استضافة سلطنة عُمان ضيف شرف في معرض الشارقة الدولي للكتاب مناسبة ثقافية مهمة، وفرصة لإبراز ما تزخر به السلطنة من إرث حضاري وتاريخي وإنتاج فكري وأدبي ومعرفي متنوع، كما أنها تعكس عمق العلاقات الثقافية والأخوية التي تربط سلطنة عُمان بدولة الإمارات العربية المتحدة، وتسهم في تعزيز التواصل بين المثقفين والكتاب والناشرين والمؤسسات الثقافية والإعلامية في البلدين، وفتح آفاق أوسع للتعاون وتبادل الخبرات.
وأشار إلى أهمية مشاركة وزارة الإعلام ضمن الجناح العُماني، بأنها تأتي مشاركة وزارة الإعلام في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى التعريف بسلطنة عُمان وإبراز هويتها الثقافية والإعلامية، من خلال تقديم مجموعة مختارة من الإصدارات التي توثق تاريخ السلطنة وحضورها الحضاري وإسهاماتها الثقافية، إلى جانب التعريف بتطور المنظومة الإعلامية العمانية ومواكبتها للتحولات الرقمية والتقنية.
وافاد بأن وزارة الإعلام تحرص من خلال هذه المشاركة على أن يكون ركن الوزارة نافذة للتعريف بالإعلام العُماني، ومنصة للتواصل مع المؤسسات الإعلامية والثقافية والجمهور من مختلف الدول، حيث ان هذا المعرض يعد من المعارض المهمة في المنطقة والذي انتقل إلى العالمية من خلال استضافته لنخبة مختارة كل عام من أشر الكتاب العالميين وتنفيذ العديد من ورش العمل والمنتديات الفكرية المصاحبة للمعرض بالإضافة لزيادة عدد الناشرين ووجود عناوين كثيرة في جميع المجالات الأدبية والفكرية.