طيار يقاضي شركته بـ10 ملايين دولار

طيار يقاضي شركته بـ10 ملايين دولار


قدّم قائد طائرة تابعة لشركة "ألاسكا إيرلاينز" دعوى قضائية ضد شركة بوينغ، مطالبًا بتعويض قدره 10 ملايين دولار، بعد عامين من حادث انفجار جزء من سدادة باب الخروج الأوسط لطائرته أثناء الرحلة رقم 1282 من بورتلاند إلى أونتاريو في 5 يناير 2024. تسبب الانفجار في انخفاض مفاجئ لضغط المقصورة، ما أدى إلى سحب بعض أمتعة الركاب إلى الخارج، وأُصيب سبعة ركاب ومضيفة طيران واحدة بجروح طفيفة، فيما نجى جميع الـ177 شخصًا على متن طائرة بوينغ 737-9.
خلص تحقيق المجلس الوطني لسلامة النقل (NTSB) إلى أن سبب الحادث المحتمل هو تقصير بوينغ في توفير التدريب والإشراف الكافي لعُمّال مصنعها، إضافةً إلى ضعف إشراف إدارة الطيران الفيدرالية على معالجة مشاكل عدم المطابقة المتكررة. وفي سبتمبر 2025، اقترحت إدارة الطيران غرامة بقيمة 3.1 مليون دولار على بوينغ بسبب انتهاكات السلامة.  رغم ثبوت مسؤولية الشركة، يزعم الكابتن براندون فيشر أن بوينغ حاولت استخدامه كـ"كبش فداء" للتغطية على إخفاقاتها، من خلال تصريحات مسيئة وغير دقيقة تجاهه بعد دعوى جماعية رفعها ركاب الرحلة. وتشير الدعوى إلى أن فيشر تلقى لاحقًا رسالة من مكتب التحقيقات الفيدرالي تفيد بإمكانية كونه ضحية إهمال جنائي من الشركة، ما دفع وزارة العدل لفتح تحقيق مستمر حتى الآن.