علامة صامتة قد تكشف ارتفاع الكوليسترول

علامة صامتة قد تكشف ارتفاع الكوليسترول


مع التقدم في العمر، تطرأ تغيرات تدريجية على مستويات الكوليسترول  في الجسم، وقد لا تظهر أي أعراض واضحة رغم ارتفاع مستوياته وتراكم الكوليسترول الضار داخل الشرايين.
والكوليسترول مادة شمعية يحتاج إليها الجسم لبناء الخلايا وإنتاج بعض الهرمونات، لكن ارتفاع مستوياته، ولا سيما الكوليسترول الضار، يمكن أن يؤدي إلى تراكم اللويحات داخل جدران الشرايين، ما يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وتقول أخصائية التغذية ليزا يونغ إن ارتفاع الكوليسترول يمثل «عامل خطر صامتاً»، إذ لا يمكن للشخص الشعور بتراكمه في الشرايين، ما يجعل فحوص الدم الوسيلة الأساسية لاكتشاف ارتفاعه ومتابعته.
تختلف مستويات الكوليسترول باختلاف العمر والجنس وعوامل أخرى، لكن بعض الأنماط العامة تظهر مع التقدم في السن.
لدى الرجال تميل مستويات الكوليسترول الضار إلى الارتفاع تدريجياً حتى نحو سن الستين، قبل أن تبدأ في التراجع لدى بعض الرجال.
ولدى النساء، تكون مستويات الكوليسترول عادة أقل من الرجال قبل انقطاع الطمث، لكنها قد ترتفع بصورة ملحوظة خلال هذه المرحلة وبعدها، بالتزامن مع التغيرات الهرمونية.