عودة «مو» وظهور جيرارد الجديد.. 7 مكاسب ذهبية لليفربول في ليلة إسقاط برايتون
لم تكن مواجهة ليفربول أمام برايتون في الدور الرابع لكأس الاتحاد الإنجليزي مجرد مباراة عبور نحو الدور التالي، بل كانت بمثابة بيان استقلال فني للمدرب آرني سلوت، وإعلان عودة الهيبة لكتيبة "الآنفيلد".
فوز الريدز بثلاثية نظيفة لم يحمل فقط بطاقة التأهل، بل كشف عن سبعة مكاسب استراتيجية كبرى من شأنها أن تعيد رسم ملامح موسم الفريق وتضعه على الطريق الصحيح.
1- انفجار الملك المصري من جديد:
يأتي المكسب الأكبر في استعادة محمد صلاح لنجاعته التهديفية محلياً بعد فترة صيام بدأت منذ مطلع نوفمبر الماضي.
صلاح لم يكتفِ بتسجيل هدف الحسم من ركلة جزاء، بل كان المحرك الرئيس للهجوم بصناعته لهدف آخر وتقديمه لأربع تمريرات مفتاحية.
هذا الأداء القوي يمثل رداً حاسماً على جميع التكهنات التي أحاطت بمستقبله، مؤكداً أن الملك لا يزال الرقم الصعب في معادلة ليفربول الفنية.
2- ميلاد جيرارد الجديد
أثبت الدولي المجري دومينيك سوبوسلاي أنه الوريث الشرعي والفعلي لقميص الأسطورة ستيفن جيرارد.
تسجيله لهدفه العاشر هذا الموسم عبر انطلاقة ذكية من عمق الملعب، وتأثيره الطاغي في عملية الربط بين الخطوط، أعاد للأذهان ذكريات القائد التاريخي للريدز.
سوبوسلاي لم يعد مجرد لاعب وسط، بل تحول إلى ماكينة أهداف تمنح الفريق ثقلاً هجومياً من المناطق العميقة.
3- كورتيس جونز.. الجوكر المنقذ
في ظل الأزمات الدفاعية وغياب الخيارات في مركز الظهير الأيمن، فاجأ أرني سلوت الجميع بتوظيف كورتيس جونز في هذا المركز الحساس. جونز لم يقدم أداءً دفاعياً رزيناً فحسب، بل استغل قدراته الهجومية ليسجل هدف الافتتاح، ليثبت أنه الحل السحري والجوكر الذي يمنح المدرب مرونة تكتيكية لم تكن في الحسبان.
4- صمام الأمان أليسون بيكر
رغم السيطرة الميدانية، إلا أن الحارس البرازيلي أليسون بيكر كان بطلاً فوق العادة، خاصة في الشوط الأول.
تصدياته الإعجازية في اللحظات الحرجة منعت برايتون من أخذ زمام المبادرة؛ ما منح زملاءه الثقة اللازمة للاستمرار في الضغط الهجومي. الحفاظ على نظافة الشباك في هذه الموقعة هو المكسب الذي أعاد الانضباط لمنظومة الدفاع.
5- هيمنة القائد فيرجيل فان دايك
استعاد فيرجيل فان دايك هيبته المعهودة في قيادة الخط الخلفي، حيث كان سيداً للكرات الهوائية والالتحامات الأرضية بنسبة نجاح كاملة.
تمركزه المثالي وقدرته على توجيه زملائه أعادا لليفربول شخصية الفريق الذي يصعب اختراقه، وهو مكسب معنوي وفني لا يقدر بثمن في هذه المرحلة من الموسم.
6- ميلوس كيركيز.. اكتشاف الأطراف
قدّم كيركيز أداءً تكتيكياً رفيع المستوى؛ إذ كان خلف هدف الافتتاح بتمريرة عرضية متقنة، فالتناغم الكبير الذي أظهره مع خط الوسط وقدرته على التحول السريع من الدفاع للهجوم جعلا منه جبهة يسرى نارية، ليؤكد أنه بات قطعة أساسية لا غنى عنها في تشكيلة سلوت.
7- ثورة المواهب الشابة "نغوموها ونيوني"
لم يخلُ اللقاء من لمسة مستقبلية، حيث منح المدرب الفرصة للمراهق ريو نغوموها وتري نيوني، نغوموها تحديداً خطف الأنظار بلمساته الساحرة التي كادت تسفر عن هدف تاريخي لولا قرار التسلل المثير للجدل.
هذا الظهور يبشر بظهور جيل جديد يمتلك الجرأة والموهبة لحمل لواء الفريق في السنوات القادمة.