مشروع محمد بن راشد للطيران يسرّع وتيرة الأعمال الإنشائية لـ «مجمّع خدمات صيانة الطائرات»
فقدان العضلات بعد الخمسين.. مقدمة لآلام الظهر
مع التقدم في العمر، غالبًا ما ينصب التركيز على التحكم في الوزن باعتباره عاملًا أساسيًا للحفاظ على الصحة، لكن دراسات وملاحظات طبية حديثة تشير إلى أن الحفاظ على الكتلة العضلية قد يكون أكثر أهمية، خصوصًا بعد بلوغ سن الخمسين. ويحذر أطباء من أن التراجع التدريجي في قوة العضلات المرتبط بالعمر لا يؤثر فقط في القدرة البدنية، بل قد ينعكس بشكل مباشر على صحة العمود الفقري، ويزيد من مخاطر مشكلات مثل آلام الظهر واضطرابات الحركة. وقال الدكتور فوبو رافيكانث، استشاري جراحة الأعصاب والعمود الفقري، إن فقدان العضلات أصبح من العوامل الرئيسية التي تؤثر في صحة العمود الفقري لدى كبار السن. وأوضح، وفقًا لموقع «هيلث شوتس»، أن عضلات الظهر والمناطق المحيطة بالعمود الفقري تؤدي دورًا أساسيًا في دعم الجسم والحفاظ على التوازن والوضعية الصحيحة، مشيرًا إلى أن ضعف هذه العضلات مع مرور الوقت يقلل من قدرة العمود الفقري على أداء وظيفته بكفاءة. تعمل العضلات كدعامة طبيعية للعمود الفقري، إذ تساعد على تثبيت الجسم والحفاظ على استقامته أثناء الحركة والوقوف. ومع فقدان الكتلة العضلية، تصبح هذه الدعامة أقل قدرة على تحمل الضغط، ما قد يؤدي إلى تفاقم بعض المشكلات الصحية.