الإمارات.. ريادة إنسانية عابرة للحدود وترجمة مستدامة لإرث زايد في العطاء
قائد أمريكي يناقش خفض المناورات المشتركة مع كوريا الجنوبية
ذكرت تقارير إعلامية أن قائد القوات الأمريكية في كوريا كزافييه برونسون زار وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أمس الثلاثاء لمناقشة خطط تقليص نطاق التدريبات العسكرية درع الحرية أولتشي. ولم تعلق الوزارة في كوريا ولا القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية بعد، لكن هذه التقارير جاءت بعد أن أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليمات إلى البنتاجون «بتقليص» التدريبات «بشكل كبير»، وقال إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون استجاب لمبادرته. وفي وقت سابق من أمس الثلاثاء، دعا الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونج إلى تعزيز القدرات الدفاعية المستقلة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن التدريبات السنوية للدفاع المدني التي تجرى جنبا إلى جنب مع التدريبات العسكرية المشتركة هي تدريبات دفاعية ولا تهدف إلى تهديد كوريا الشمالية. وقال لي إن على سول المضي قدما دون عوائق في عملية نقل القيادة العملياتية في أوقات الحرب من الولايات المتحدة خلال فترة ولايته، بما يتماشى مع الخطة الحالية للحكومة. وأضاف لي في اجتماع لمجلس الوزراء «التحالف القوي يجعل أساس الأمن أكثر صلابة، وتعزيز قدراتنا الخاصة يزيد من قيمتنا وأهميتنا كحليف»، واصفا التحالف بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية والدفاع المستقل بأنهما يعززان بعضهما البعض.
وقال لي إن الحفاظ على السلام يمثل الأولوية القصوى للحكومة، لكن كوريا الجنوبية تحتاج أيضا إلى الاستعداد «لأسوأ السيناريوهات»، مشددا على الحاجة إلى قدرات عسكرية أقوى خاصة بها.
كما دعا إلى إحراز تقدم أسرع في برنامج كوريا الجنوبية للغواصات التي تعمل بالطاقة النووية، وإلى تطوير ضباط قادرين على تنفيذ عمليات متكاملة، مع تراجع وضوح الفروق بين ساحات القتال.
* الحوار بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية
وقال لي في اجتماع لمجلس الأمن القومي أمس الثلاثاء إن تدريبات الدفاع المدني التي تجرى بالتزامن مع التدريبات العسكرية الكبرى بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تتسم بطابع دفاعي. وأضاف لي، وفقا لبيان صادر عن المكتب الرئاسي المعروف باسم البيت الأزرق، أن كوريا الجنوبية لا تعتزم استخدام هذه التدريبات لمهاجمة كوريا الشمالية أو زيادة التوتر في شبه الجزيرة الكورية، وأن الغرض منها هو حماية الحياة اليومية للمواطنين لا استهداف أي طرف بعينه باعتباره عدوا. وفي إحاطة منفصلة أمس، قال مستشار الأمن القومي الكوري الجنوبي وي سونج-لاك إن سول تأمل أن تساعد رسالة ترامب في إحياء الحوار بين واشنطن وبيونج يانج. وقال وي للصحفيين «نأمل أن تقود العلاقة الودية بين زعيمي الولايات المتحدة وكوريا الشمالية إلى حوار هادف بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة». وقال إن مثل هذا التواصل قد يحقق تقدما ملموسا نحو السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، ويساعد على استئناف مناقشات أوسع نطاقا. وتأتي المناقشات بشأن التدريبات العسكرية المشتركة قبيل زيارة وزير الخارجية الصيني وانج يي إلى كوريا الجنوبية يومي الأربعاء والخميس لإجراء محادثات من المتوقع أن تتناول التطورات في شبه الجزيرة الكورية وقضايا الأمن الإقليمي. وقال المكتب الرئاسي أيضا إنه سيواصل التنسيق الوثيق مع واشنطن بشأن وضع الدفاع المشترك للحليفين والتدريبات العسكرية. وبدأت التدريبات السنوية درع الحرية أولتشي يوم الاثنين، ومن المقرر أن تستمر حتى 27 أغسطس آب.