قلة نوم الأم في أواخر الحمل ترتبط بزيادة وزن طفلها لاحقاً
قد لا يؤثر اضطراب النوم أثناء الحمل في الأم وحدها؛ إذ تشير دراسة جديدة إلى وجود ارتباط بين سوء جودة النوم في المراحل الأخيرة من الحمل ومسار زيادة وزن الطفل خلال سنواته الأولى.
وحلل الباحثون بيانات 645 زوجاً من الأمهات والأطفال ضمن دراسة «مخاطر الأمهات والنمو الناجمة عن الضغوط البيئية والاجتماعية» في لوس أنجلوس، مع متابعة نمو الأطفال منذ الولادة وحتى عمر عامين. وأظهرت النتائج أن 26% من الأمهات أبلغن عن جودة نوم سيئة خلال أواخر الحمل. وكان أطفال هؤلاء الأمهات أقل وزناً خلال الأشهر الـ6 الأولى، لكن وزنهم أصبح أعلى بعد ذلك مقارنة بأطفال الأمهات اللاتي تمتعن بنوم أفضل.
وعند بلوغ الطفل عامه الأول، بلغ متوسط فارق الوزن 346.7 غرام، بينما وصل أكبر فارق إلى 751.5 غرام عند عمر 17 شهراً. وكان الارتباط أوضح لدى الذكور والأطفال الذين ولدوا في موعدهم الطبيعي.
وقالت كاري في. بريتون، الباحثة الرئيسة المشاركة في الدراسة، إن التعرض لعوامل معينة خلال مراحل الحمل الحساسة قد يؤثر في صحة الطفل لاحقاً، مشيرةً إلى أن اضطراب النوم ربما يرتبط ببرمجة عمليات الأيض لدى الأم أو الطفل، أو بتغيرات في الالتهاب وتوزيع الدهون.
أما شياوران يانغ، الباحث الرئيس، فأكد أن اضطرابات النوم أثناء الحمل شائعة وغالباً ما يجري تجاهلها، داعياً إلى الاهتمام بجودة النوم ضمن الرعاية السابقة للولادة.