خالد بن محمد بن زايد يطّلع على إنجاز الشركة بتسجيل رقم قياسي عالمي للسرعة في أبوظبي
كتاب يلتقون بالقراء في ركن التوقيع بمعرض الشارقة الدولي للكتاب
وقع الدكتور خالد راشد سليمان الزيودي أحدث كتبه في ركن التوقيع بمعرض الشارقة الدولي للكتاب بعنوان" أثر المعلومات الأمنية في تعزيز فعالية إدارة الأزمات والمخاطر الأمنية" وجاء الكتاب في 245صفحة ، وقد قسم إلى ثلاثة فصول الاول عن نظم المعلومات الأمنية والفصل الثاني يناقش تحليل المعلومات في إدارة الأزمات والمخاطر الأمنية، أما الفصل الثالث فتناول الدراسات الميدانية، بينما الفصل الرابع تحدث عن الخلاصة والنتائج والتوصيات.
اعتمد الكاتب في دراسته التطبيقية على وزارة الداخلية في دولة الإمارات بوصفها حالة مؤسسية تمثل سياقاً متقدماً في توظيف نظم المعلومات في العمل الأمني، وتوصل الباحث من خلال نتائج الدراسة أن جودة المعلومات ودقة جمعها من أهم العوامل المؤثرة في رفع كفاءة إدارة الأزمات والمخاطر الأمنية.
وتناولت القاصة بسمة النصولي اللادقي، في إصدارها بعنوان" نايا وألوان الغروب" قصة للأطفال في 31 صفحة اعتمد على الرسوم التعبيرية بألوان تتماشى مع مضمون القصة، وعبرت الرسومات التى رسمت بعناية وكأنها من تفكير الطفلة ذاتها، حيث جاءت الصور بخطوط طفولية لتعبر عن المحتوى الأدبي، وتدور أحداث القصة حول طفلة تتمتع بذكاء ومرح لكنها تعاني من مرض نادر، ورغم هذه الصعوبات التى تواجهها إلا أنها لا تفقد الابتسامة وشغفها للحياة، حاولت الكاتبة أن تسلط الضوء على هؤلاء الأطفال الذين يعانون من الأمراض المزمنة والتى تؤثر على النمو مثلا، وبرزت دور العائلة في تجاوز هذه المرحلة لأبعد من الدعم والتشجيع وفي القصة رسالة للمريض والأهل وللمجتمع.
ووقع الدكتور عبد الله راشد الكابور إصداره الجديد في ركن التوقيع بالمعرض بعنوان " عناصر منظومات التميز العالمية" ويضم 334 صفحة حيث يتناول الكتاب مندظومات التميز المؤسسي ودورها في الارتقاء بممارسات الإدارة في المنظمات الحكومية والخاصة من النمط والأسلوب التقليدي إلى نماذج إدارية وريادية مبتكرة ومتميزة، وذلك من خلال خمسة فصول، واهتم الباحث بسرد حركات إدارة الجودة الشاملة التى تعود إلى منتصف القرن العشرين وتحديداً بعد الحرب العالمية الثانية، بعد تأسيس هذا الفكر على أيدي رواد الإدارة مثل إدوارد ديمينج وجوزيف جوران وكاورو إيشيكاوا، ويهدف هذا الإصدار إلى تبني التحسين والتطوير المؤسسي المستمر لضمان تعزيز الأداء على المدى الطويل، وتقليل الهدر للحفاظ على استدامة الموارد وتعزيز جودة الخدمات الخكومية للوصول إلى التنافسية الاقتصادية للدولة
كتاب " الصديق الذي نبحث عنه" للدكتورة فاطمة المعمري تم توقيعه في ركن التوقيع بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، والذي يقع في 265 صفحة ويضم اثني عشر فصلا تتناول فيه الكاتبة قراءة أدبية وثقافية لأبي حيان التوحيدي، صاحب تاريخ طويل في النثر العربي في القرن الرابع الهجري واسمه علي بن محمد بن العباس، وأشارت الكاتبة إلى عدم ثبوت سبب تسميته "بالتوحيدي " حتى إن المصادر اختلفت في تاريخ مولده الدقيق، لكنها اتفقت على وجوده بالقرن الرابع الهجري- العاشر الميلادي، وعرف بازدهاره بتواجده ومصاحبته المجالس والوراقة والمناظرة مما أتاح له معرفة ومجالسة الكبراء ومجالس العلماء كما عرف لذة المؤانسة التى لا تدوم فهو محب للألفة وشكا الوحشة وجعل من الكتابة جسرا بينهما، فغاصت الكاتبة في وجدان هذا الكاتب وترجمت تفاصيل فكره ونجحت في عرض صور من بحثه عن الصديق المناسب ولعل أفضل صديق هو الالتصاق بالكتابة والنثر والمعرفة، لغة الكتاب سلسة وبسيطة ومشوقة للقارئ كما تتمتع بحس في السر والتنقل بين الفصول بحرفية مطلقة.
التقت ميرة حرير الفلاسي برواد ركن التوقيع بمعرض الشارقة الدولي بتوقيع ديوان شعر تم تجميعه في صورة مساجلات شعرية بين الشيخ سلطان بن صقر بن خالد القاسمي ونجله الشيخ صقر وراشد بن عبد الله بن حرير الفلاسي ، وهذا الديوان يعبر عن مدى تلاصق الأحفاد بالسلف، حيث وقع الكتاب في 117 صفحة وانفرد الديوان بصور ضوئية للقصائد المكتوبة بخط اليد وكأن الديوان تحفة فنية تحاكي التاريخ وتخاطب العقل بحاسة البصر، فجمع هذه القصاصات وترميمها يعبر عن مدى وفاء الأحفاد المتمثل في ميرة حرير الفلاسي للأجداد والحفاظ على تراثه وفكره، وفكرة نشر المخطوطات تتخطى مفهوم التأريخ والدلالات بالمصادر وغيرها، لأن وجود المخطوط بخط اليد خير دليل على الكتابة والتأريخ لفترة زمنية بعيدة، الديوان ضمن الشعر النبطي والفصيح في أسلوب سلس وبسيط.