الإمارات تُدين بشدة تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية على البحرين والكويت
كلبتها أنقذت حياتها مصادفة
ما بدأ بلحظة عفوية داخل المنزل تحول إلى نقطة فاصلة في حياة البريطانية ليزلي غودبرن، بعدما تسبب اصطدام كلبتها الأليفة بصدرها باكتشاف نوع نادر وصعب التشخيص من سرطان الثدي، في قصة دفعتها اليوم إلى إطلاق حملة توعية تدعو النساء إلى الانتباه لأي تغيرات غير معتادة في أجسادهن. وتروي غودبرن «61 عامًا»، من مقاطعة ستافوردشير البريطانية، أنها كانت في منزلها عام 2024 عندما اندفعت كلبتها من نوع ستافوردشاير بول تيرير، وتدعى «غيرتي»، واصطدمت بقوة بصدرها. وعندما وضعت يدها على موضع الألم، لاحظت وجود بروز أو سماكة غير مألوفة في ثديها الأيمن، لتقرر حجز موعد طبي بعد أيام.
وبعد سلسلة من الفحوص، شُخصت بإصابتها بـسرطان الثدي الفصيصي الغازي «Invasive Lobular Carcinoma»، وهو ثاني أكثر أنواع سرطان الثدي شيوعًا، لكنه يُعد من الأصعب اكتشافاً لأنه لا يظهر غالبًا على شكل كتلة واضحة، بل قد يتسبب بتغيرات طفيفة في نسيج الثدي يصعب ملاحظتها أو رصدها عبر الفحص التقليدي. وقالت غودبرن إن أكثر ما فاجأها أن السرطان لم يكن على هيئة ورم يمكن الشعور به، مضيفة: «لولا اصطدام الكلبة بصدري، ربما ما كنت لأكتشفه أبدًا». وخضعت البريطانية للعلاج الكيميائي بين يناير ويوليو 2025، ثم أجرت جراحة لاستئصال الورم أعقبها العلاج الإشعاعي، قبل أن يعلن الأطباء دخولها مرحلة التعافي الكامل من المرض.