كليات التقنية العليا تعزز تمكين المرأة

كليات التقنية العليا تعزز تمكين المرأة

تواصل المرأة الإماراتية حضورها الفاعل في مختلف ميادين العمل ومنها كليات التقنية العليا حيث تؤدي أدواراً تتجاوز حدود المناصب لتساهم في إعداد جيل يمتلك أدوات المستقبل .
و قالت منى المطيري المدير التنفيذي لكليات التقنية العليا بالفجيرة في تصريخ لـ (وام) منذ تأسيس الدولة آمنت قيادتنا بأن المرأة شريك أساسي في بناء الوطن واليوم عندما نرى المرأة الإماراتية في مواقع صنع القرار وفي التعليم والاقتصاد والعلوم والفضاء والدبلوماسية وغيرها من القطاعات فإننا نرى ثمرة رؤية استثمرت في الإنسان وآمنت بالكفاءة وفتحت أمام المرأة أبواب الطموح والإنجاز.
و أضافت « في كليات التقنية العليا بالفجيرة أحرص على أن تكون الكليات بيئة تصنع الفرص وتربط التعليم باحتياجات سوق العمل وتعزز الشراكات مع مختلف القطاعات وفي الوقت ذاته تغرس في طلبتنا قيم المسؤولية والانتماء والعطاء.
و ترى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعميق الشراكة بين المؤسسات التعليمية وقطاعات العمل والاستثمار بصورة أكبر في مجالات الذكاء الاصطناعي والابتكار والمهارات المستقبلية .
و قالت مها العامري محاضرة في كليات التقنية العليا إن دولة الإمارات قدمت نموذجاً متميزاً في تمكين المرأة انتقلت بها من مرحلة إتاحة الفرص إلى مرحلة المشاركة الفاعلة في صناعة المستقبل فهي حاضرة في مواقع صنع القرار والبحث والتعليم والابتكار وريادة الأعمال . وترى أن كل فرصة تحصل عليها المرأة الإماراتية في التعليم والبحث والقيادة هي أيضاً استثمار في رأس المال البشري ومستقبل الدولة.
و أشارت إلى أن من بين المحطات التي تعتز بها اختيارها ضمن الشخصيات الإماراتية في موسوعة المرأة الإماراتية من قبل الاتحاد النسائي العام تقديراً لإسهاماتها في التعليم والتنمية الوطنية إلى جانب أبحاثها في القيادة والتحول في التعليم العالي واستبقاء الطلبة إلى جانب مشاركتها في مؤتمرات دولية لعرض تجارب وأبحاث تنطلق من بيئة دولة الإمارات التعليمية كما أسست مبادرة VIBE Sessions التي تربط التطور الشخصي بالقيم والنزاهة والانتماء والأخلاق ووصلت إلى نحو 1000 مشارك .
و قالت أمينة الحوسني مساعدة مختبر في قسم التربية في كليات التقنية العليا حاصلة على جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتفوق إن المرأة الإماراتية نشأت في بيئة وطنية تؤمن بأن طموحها لا سقف له وهذا من أهم ثمار رؤية قيادتنا الرشيدة التي جعلت التعليم وتمكين المرأة من ركائز التنمية وبالنسبة إلى جيلي أصبح من الطبيعي أن نرى المرأة الإماراتية باحثة ومعلمة ومهندسة وطبيبة وقائدة وأن نطمح بدورنا إلى الوصول إلى مواقع نصنع من خلالها أثراً أكبر.
وترى أن أعظم ما قدمته دولة الإمارات للمرأة هو الجمع بين الفرصة والثقة فقد أتاحت لها فرص التعليم والتطور والمشاركة ومنحتها في الوقت ذاته الثقة بقدرتها على الإنجاز والقيادة. وقالت : مسؤوليتنا اليوم أن نستثمر هذه الفرص وأن نواصل تطوير مهاراتنا ومعارفنا وأن يكون نجاحنا دافعاً لنساء إماراتيات أخريات للمضي قدماً. و أوضحت أن من خلال عملها في قسم التربية تحرص على توظيف التكنولوجيا والابتكار لتطوير البيئة التعليمية وتيسير وصول أعضاء هيئة التدريس والطلبة إلى الموارد ومن ذلك إدخال أنظمة رقمية وخدمات تعتمد على رموز الاستجابة السريعة ومنصة لمشاركة الموارد التعليمية كما تواصل اهتمامي بالبحث في التعليم حيث أتيحت لها فرصة تقديم أعمالها البحثية في مؤتمرات دولية وقد علمتها هذه التجربة أن التميز لا يرتبط بمرحلة أو إنجاز واحد وإنما هي رحلة مستمرة من التعلم والمبادرة وخدمة الآخرين.
و قالت : أتطلع إلى مستقبل يصبح فيه التعليم أكثر تفاعلاً وتؤدي فيه التكنولوجيا دوراً أكبر في مساعدة المعلم على فهم احتياجات كل طالب وتصميم تجارب تعليمية أكثر تأثيراً ومن واقع اهتمامي بالتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة أؤمن بأن بناء منظومة تعليمية رائدة عالمياً يبدأ منذ السنوات الأولى للطفل لأنها المرحلة التي تتشكل فيها أسس التعلم والفضول والثقة بالنفس.