المؤتمر يستشرف مستقبل التعليم الشامل والمستدام، والتعلم مدى الحياة في عصر الذكاء الاصطناعي

كلية التربية في جامعة الإمارات تنظم مؤتمر «جودة التعليم من أجل مستقبل مستدام وتحويلي»

كلية التربية في جامعة الإمارات تنظم مؤتمر «جودة التعليم من أجل مستقبل مستدام وتحويلي»

بحضور معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، ‏انطلقت فعاليات مؤتمر " جودة التعليم من أجل مستقبل مستدام وتحويلي "، الذي نظمه كلية التربية، الخميس الموافق 29 أكتوبر الجاري 2026، في فندق العين روتانا، بمنطقة العين، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في قطاع التعليم.
وأوضحت الدكتورة منى الجناحي، عميد كلية التربية بالإنابة، أن الكلية كانت من أوائل الكليات التي تأسست في جامعة الإمارات العربية المتحدة عام 1976، مؤكدةً إسهامها، على مدى العقود الماضية، في إعداد المعلمين والكوادر التربوية، حيث بلغ عدد خريجيها 15,330 خريجاً وخريجة، التحقوا بالميدان التربوي وأسهموا في مسيرته.
وأشارت إلى أن رسالة الكلية تتجاوز إعداد المعلمين، لتشمل إحداث أثر مستدام في دعم رفاه الطلبة، وتوجيه مساراتهم التعليمية والمهنية، واكتشاف مواهبهم، وتعزيز السلوكيات الإيجابية لديهم. وبيّنت أن الكلية تواصل اليوم أداء دورها الريادي في استشراف مستقبل التعليم خلال الخمسين عاماً المقبلة، من خلال المؤتمر الذي يجمع بين البحث العلمي والسياسات التعليمية والممارسات الميدانية، بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والإقليمية. وتضمن برنامج المؤتمر جلسة رئيسية بعنوان "إعادة تشكيل تطوير المواهب العالمية من أجل الشمولية في عصر الذكاء الاصطناعي"، قدمها الدكتور خليفة السويدي، الأمين العام، والرئيس التنفيذي لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم ‏الطبية والتربوية،  إلى جانب حلقة نقاش حول "البيداغوجيات التحولية في تعليم الطفولة المبكرة نحو التعلم مدى الحياة, ماذا يتطلب الوصول إلى هناك؟"، تناولت المتطلبات اللازمة لبناء مسارات تعليمية متكاملة ومستدامة، أدارت الجلسة الدكتورة لطيفة الكتبي، مساعد العميد للبحث العلمي والدراسات العليا ، وشارك فيها كلا من  الأستاذة مهرة المطيوعي، مديرة المركز الإقليمي للتخطيط التربوي، والدكتورة سهى الحسن، مستشارة رأس المال البشري في الطفولة المبكرة بقطاع المشاريع الخاصة والشراكات في هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة. 
كما تناولت الحلقة النقاشية "دور السياسات والأدلة في تشكيل التعليم الشامل وتطوير اللغة والهوية"، بما يعكس اهتمام المؤتمر بتعزيز الشمول، ودعم التطور اللغوي، وترسيخ الهوية في البيئات التعليمية، وأدار الجلسة د. رودا مايرا باكسال‎ ‎-  أستاذ مشارك في قسم التربية الخاصة والموهوبين، كلية التربية، جامعة الإمارات، وشارك فيها كلا من: الأستاذة نورة السعدي-  مديرة ضمان الجودة، قطاع التأسيس والنمو، هيئة المعرفة والتنمية البشرية، والأستاذة أسماء الجمالي، مستشارة تربوية، هيئة المعرفة والتنمية البشرية، والدكتور د. تشانغ تشيلونغ‎ ‎، أستاذ مشارك بقسم التعلم والقيادة التربوية، كلية التربية، جامعة الإمارات‎    . كما شهد المؤتمر ما يقارب 60 جلسة بحثية  تناولت محاور جودة التعليم، وإعادة تشكيل التعليم، والتعليم الشامل والتحويلي، والتربية البدنية، بمشاركة نخبة من الباحثين ومتخصصين من مجالات متعددة، وركزت البحوث على توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتطوير إعداد المعلمين، والتعليم المستدام، وتعزيز مشاركة الأسرة، ودعم المتعلمين ذوي الاحتياجات المختلفة، إلى جانب مواضيع القيادة التربوية، والصحة واللياقة البدنية، وتطوير المناهج، والممارسات الصفية المبتكرة، بما يعزز تبادل الخبرات وتحويل نتائج البحث إلى ممارسات تعليمية قابلة للتطبيق.