لأول مرة.. سلوت يفسّر أسباب وضع محمد صلاح على دكة البدلاء
مرّ النجم المصري محمد صلاح بفترة معقدة مع ليفربول خلال الموسم الحالي، بعدما دخل في أزمة مع مدربه الهولندي آرني سلوت وإدارة النادي، وسط تقارير تحدثت عن وجود أطراف لا ترغب في استمراره ضمن صفوف الفريق.
وعاد صلاح إلى ليفربول بعد غياب تجاوز شهرا كاملا، إثر مشاركته مع منتخب مصر في نهائيات كأس الأمم الأفريقية التي أُقيمت في المغرب، وأنهاها المنتخب المصري في المركز الرابع، فيما سجل القائد 4 أهداف خلال البطولة.
وفي أول ظهور له بعد العودة، أشرك سلوت النجم المصري أساسيا في مواجهة أولمبيك مارسيليا، ضمن الجولة السابعة من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، مساء أمس الأول الأربعاء.
وحقق "الريدز" فوزا عريضا بنتيجة 3-0، ليقترب خطوة كبيرة من حسم بطاقة التأهل المباشر إلى دور الـ16، رغم أن صلاح لم يسجل أو يصنع أهدافا وأهدر فرصة محققة من انفراد بالحارس الفرنسي.
وكانت الأزمة تفجّرت قبل سفر صلاح إلى المغرب، بعدما أبقاه سلوت على دكة البدلاء في عدة مباريات متتالية، إلى جانب استبعاده من مواجهة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، وهو ما اعتُبر أحد أبرز أسباب التوتر بين الطرفين.
سلوت يوضح
وللمرة الأولى، خرج المدرب الهولندي ليشرح أسباب قراره، قائلًا في تصريحات إعلامية: "في الفترات التي لم أشرك فيها محمد صلاح، كنت أحاول تجربة أسلوب لعب مختلف".
وأضاف متحدثا عن فريقه ونجمه المصري: "أهدرنا فرصا عديدة رغم الاستحواذ على الكرة. وإذا كان هناك لاعب واحد في تاريخ ليفربول قادر على تسجيل الأهداف، فهو محمد صلاح".
وتطرّق سلوت إلى عودة صلاح بعد مشاركته القارية، مؤكدا: "من حسن الحظ أنه معنا منذ فترة طويلة ويعرف زملاءه جيدا. هذا يعكس احترافيته العالية؛ فبعد غيابه لمدة شهر مع منتخب بلاده، عاد بلياقة بدنية ممتازة مكّنته من لعب 90 دقيقة كاملة".
واختتم المدرب تصريحاته بقوله: "كان قريبا من التسجيل بعد تمريرة رائعة من كودي جاكبو. عادةً ما يسجل بهذه الطريقة، لكن ذلك لم يؤثر علينا لأننا أحرزنا ثلاثة أهداف. بشكل عام، قدّم مباراة جيدة".
وتعكس تصريحات سلوت بوضوح استعادة الثقة المتبادلة بينه وبين صلاح، في مؤشر قد يضع حدا للجدل الدائر حول مستقبل النجم المصري مع ليفربول خلال المرحلة المقبلة.