وزارة الصحة ترسخ خارطة طريق للقضاء على أمراض فيروس الورم الحليمي البشري
لماذا استعان لوكا زيدان بطبيب نفسي؟
كشف لوكا زيدان، حارس مرمى المنتخب الجزائري، عن استعانته بأخصائي نفسي لمساعدته على مواجهة الضغوط الهائلة المترتبة على حماية عرين «محاربي الصحراء» في بطولة كأس العالم 2026. وتضاعف حجم هذه المسؤولية الملقاة على عاتق حارس «الخضر» عقب الهزيمة القاسية التي تجرعها الفريق الأسبوع الماضي بثلاثية نظيفة أمام المنتخب الأرجنتيني؛ ما وضع الفريق تحت مجهر الانتقادات وزاد من حدة التوتر النفسي قبل الموقعة القادمة.
وأبدى نجوم المنتخب الجزائري غضبهم الشديد من حجم الانتقادات اللاذعة التي وجهتها لهم الجماهير والمحللون في الجزائر، عقب «ثلاثية» ليونيل ميسي التي هزت شباكهم.
وفي سياق متصل، بدأت تتسرب أنباء من داخل معسكر «الخضر» تشير إلى حالة من عدم الرضا بين ركائز الفريق تجاه خيارات المدرب فلاديمير بيتكوفيتش. وكان المدرب السويسري السابق قد اتخذ عدة قرارات مثيرة للجدل في المباراة الأولى، أبرزها الإبقاء على القائد رياض محرز على مقاعد البدلاء في بداية اللقاء.
وأمام هذه التحديات، لم يعد أمام المنتخب الجزائري سوى خيار واحد لإنعاش حظوظه في المجموعة العاشرة؛ وهو تحقيق الفوز ولا بديل عنه في مواجهة المنتخب الأردني، المقررة صباح غدٍ بمدينة «سان فرانسيسكو».
ولم يسلم الحارس لوكا زيدان، نجل الأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان، من النقد اللاذع إثر أدائه أمام أبطال العالم، إلا أنه شدد على جاهزيته التامة للتعامل مع هذه الضغوط بشكل أفضل من أي وقت مضى. ونقلت صحيفة «ذا صن» عن لوكا قوله: «لقد بدأت العمل بالفعل مع مدرب ذهني، لكنني لم أفصح عن ذلك من قبل». وأضاف: «لقد غيرت هذه التجربة حياتي، لا سيما في عالم كرة القدم؛ فاليوم، باتت اللياقة الذهنية والصلابة العقلية لا تقل أهمية أبداً عن الجاهزية البدنية في الميدان». ومن المتوقع أن يحتفظ لوكا زيدان «28 عاماً»، حارس مرمى غرناطة الإسباني، بمكانه في التشكيلة الأساسية أمام المنتخب الأردني، الذي استهل مشواره بالخسارة أمام النمسا (3-1). وفي كشف لافت عن كواليس عائلته الرياضية، أكد لوكا أن والدته هي الأكثر توجيهاً للنقد له، وليست والدة الأسطورة «زيزو». وأوضح: «في عائلتنا نتحدث كثيراً عن كرة القدم، ولكن ليس مع والدي؛ فهو لا يتدخل أبداً فيما يجب عليّ فعله فوق الميدان، بعكس والدتي». وأضاف ضاحكاً: «حين أعود للمنزل بعد أي مباراة، تبادرني والدتي بالسؤال: <لماذا فعلت ذلك؟>، أما والدي فنادراً ما يفعل ذلك». وعلى الصعيد الإداري، لم تتوقف تداعيات مباراة الأرجنتين عند صافرة النهاية؛ إذ قدم الاتحاد الجزائري لكرة القدم شكوى رسمية إلى «فيفا» احتجاجاً على عدم طرد ليونيل ميسي. وترى البعثة الجزائرية أن ميسي أفلت من عقوبة مستحقة بعد دهسه ساق المدافع عيسى ماندي، وهو الموقف ذاته الذي تكرر مع أليكسيس ماك أليستر، لاعب ليفربول، الذي نجا هو الآخر من الطرد بعد تدخل بالمرفق على وجه إبراهيم مازا، موهبة باير ليفركوزن، خلال الشوط الثاني من اللقاء.