دخول 5 قوافل مساعدات إماراتية إلى قطاع غزة تحمل 800 طن من المساعدات الإنسانية
لندن تفتح خزائن «سكالب».. أسرار الصاروخ المدمر تنتقل إلى أوكرانيا
تعتزم المملكة المتحدة مشاركة بيانات سرية تتعلق بالمكونات البريطانية لصواريخ «سكالب» بعيدة المدى، في خطوة تهدف إلى مساعدة أوكرانيا وفرنسا على إنشاء خطوط تجميع محلية لهذه الصواريخ داخل الأراضي الأوكرانية، بحسب وسائل إعلام أوكرانية.
ووفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء البريطاني، الاثنين 24 أغسطس-آب، ستكشف شركة الدفاع البريطانية «إم بي دي إيه» «MBDA» معلومات سرية مرتبطة بالمكونات البريطانية المستخدمة في صواريخ «سكالب»، بما يسمح بالمضي قدمًا في خطط تصنيع وتجميع الصاروخ داخل أوكرانيا.
ويُعد «سكالب» النسخة الفرنسية من صاروخ «ستورم شادو» البريطاني، ويعتمد الصاروخان على تقنيات فرنسية وبريطانية مشتركة.
وتأتي الخطوة البريطانية في إطار جهود أوسع لتعزيز القدرات الدفاعية الأوكرانية وتوسيع الإنتاج المحلي للأسلحة بعيدة المدى، بما يقلل الاعتماد على الإمدادات الخارجية.
وأكدت لندن أن مشاركة البيانات السرية ستكمل الجهود التي تبذلها المملكة المتحدة لتطوير أسلحة هجومية بعيدة المدى، متقدمة ومنخفضة التكلفة، وتسريع إنتاجها لصالح أوكرانيا، من خلال مشروع «بريك ستوب».
ومن شأن إنشاء خطوط تجميع محلية أن يمنح كييف قدرة أكبر على إنتاج الصواريخ داخل البلاد، في وقت تواصل فيه أوكرانيا الاعتماد على الأسلحة الغربية بعيدة المدى في حربها مع روسيا.
وتتزامن الخطوة مع زيارة رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام إلى العاصمة الأوكرانية كييف أمس الاثنين في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه الشهر الماضي. ويلتقي بيرنام خلال الزيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، كما يشارك في فعاليات الذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال أوكرانيا.
ومن المقرر أيضًا أن يشارك بورنهام في رئاسة أول اجتماع له لـ»تحالف الراغبين»، الذي يضم الدول الداعمة لأوكرانيا، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز أمن البلاد ودعمها في مواجهة روسيا.
ومن المتوقع أن يؤكد رئيس الوزراء البريطاني خلال الاجتماع للشركاء الدوليين استمرار التزام حكومته بدعم أوكرانيا، والتأكيد على أن قيادة المملكة المتحدة لهذا المسار ستظل ثابتة.
وتُعد المملكة المتحدة من أبرز شركاء أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي الشامل في فبراير-شباط 2022، وقدمت لكييف دعمًا عسكريًا واقتصاديًا ودبلوماسيًا واسعًا. كما تقود لندن، إلى جانب فرنسا، الجهود الرامية إلى وضع ترتيبات تضمن أمن أوكرانيا على المدى الطويل، باعتبار البلدين الرئيسين المشاركين لـ»تحالف الراغبين».
وتأتي مشاركة البيانات المتعلقة بصواريخ «سكالب» في سياق هذا الدعم، مع توجه متزايد لدى الدول الغربية نحو تعزيز قدرة أوكرانيا على إنتاج الأسلحة محليًا، بدلًا من الاكتفاء بإرسال المعدات والذخائر من مخزونات الدول الداعمة.