راشد بن عمار: حميد بن راشد.. 45 عاما من القيادة الحكيمة والعطاء المتواصل
ليس مجرد كسل.. أسباب صحية وراء إرهاق الأطفال
قد يبدو شعور الطفل بالإرهاق من حين إلى آخر أمرًا طبيعيًّا، خصوصًا بعد يوم طويل من الدراسة أو اللعب، لكن تكرار التعب بصورة لافتة وتحوله إلى حالة شبه يومية قد يستدعي البحث عن السبب، لا سيما إذا رافقته أعراض أخرى مثل اضطرابات النوم أو ضعف التركيز أو تراجع النشاط المعتاد.
وتتعدد الأسباب التي يمكن أن تقف خلف شعور الأطفال والمراهقين بالتعب، بدءًا من عادات النوم غير المنتظمة، وصولًا إلى بعض المشكلات الصحية والنفسية، وفقًا لموقع «WebMD».
يعد عدم حصول الطفل على حاجته من النوم أحد أكثر أسباب الإرهاق النهاري شيوعًا.
ويحتاج الأطفال حتى سن 12 عامًا عادة إلى نحو 9 إلى 12 ساعة من النوم يوميًّا، بينما تتراوح حاجة المراهقين بين 8 و10 ساعات.
وقد يؤدي السهر، واستخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية حتى وقت متأخر، أو اضطراب مواعيد النوم إلى استيقاظ الطفل وهو لا يزال يشعر بالإجهاد، حتى وإن لم يبدُ عليه المرض.
لا يرتبط التعب دائمًا بعدد ساعات النوم، إذ قد ينام الطفل فترة كافية لكنه لا يحصل على نوم مريح بسبب انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم.
وتحدث هذه الحالة نتيجة انسداد متكرر في مجرى الهواء؛ ما يؤدي إلى اضطراب التنفس خلال الليل وانخفاض جودة النوم.
وتزداد احتمالات الإصابة بها لدى الأطفال الذين يعانون من السمنة، أو تضخم اللوزتين والزوائد الأنفية، إضافة إلى بعض مشكلات الفك والفم واللسان. وقد تكون الشكوى المتكررة من النعاس والتعب نهارًا من العلامات التي تستدعي مراجعة الطبيب، خصوصًا إذا كان الطفل يعاني من الشخير أو اضطراب التنفس أثناء النوم.