رئيس الدولة ونائباه يهنئون رئيس سيشل بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده
ليست الهدايا.. «سر بسيط» قد يعزز العلاقة بين الأزواج
قد لا تكون الهدايا الفاخرة أو العشاء الرومانسي أو المبادرات التقليدية هي العامل الأهم في تعزيز العلاقة بين الأزواج، إذ كشفت دراسة جديدة أن نشاطاً بسيطاً مثل مشاهدة مسلسل أو فيلم معاً قد يرتبط بشعور أكبر بالتقارب والاستقرار العاطفي.
وتابع باحثون 84 زوجاً وفقا لـ»الديلي ميل»، لقياس تأثير مشاركة مشاهدة البرامج التلفزيونية على طبيعة العلاقة، ووجدوا أن الأزواج الذين اعتادوا الجلوس معاً لمتابعة مسلسل أو فيلم مفضل أبلغوا عن مستويات أعلى من القرب وقوة العلاقة مقارنة بمن نادراً ما يشاركون هذا النشاط.
وأظهرت الدراسة، أن مشاهدة المحتوى معاً قد تمنح الأزواج مساحة من التفاعل المشترك، خصوصاً من خلال مشاركة المشاعر مثل الضحك أو التأثر بالمشاهد، وهو ما يعزز الإحساس بوجود تجارب مشتركة بين الطرفين.
لكن الباحثين أشاروا إلى تفصيل لافت، إذ إن مناقشة أحداث العمل بعد انتهاء العرض ساعدت في زيادة التقارب، بينما كان الحديث أثناء المشاهدة يقلل من التأثير الإيجابي لهذا النشاط. وأوضح فريق البحث أن «الواقع المشترك يزيد من التقارب والتواصل»، مشيرين إلى أن مشاهدة التلفاز يمكن أن تتحول إلى لحظات حميمة تجمع بين الأزواج من خلال التفاعل العاطفي والذكريات المشتركة. وكانت دراسات سابقة قد أشارت أيضاً إلى أن متابعة المسلسلات الطويلة معاً، مثل الأعمال الدرامية الممتدة، قد تسهم في تعزيز شعور الشريكين بالارتباط، باعتبارها تجربة يعيشها الطرفان بشكل مشترك. ووفق نتائج الدراسة، فإن نحو ثلث الأزواج المشاركين كانوا يخصصون وقتاً منتظماً لمشاهدة التلفاز معاً، ما يشير إلى أن هذا النشاط اليومي البسيط قد يكون له دور أكبر مما يُعتقد في دعم العلاقات.