رئيس الدولة يبعث رسالة خطية إلى رئيس القمر المتحدة تتضمن دعوة لحضور مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026
مؤسسة إرث زايد تستضيف ملتقى العطاء الاستراتيجي 2026
استضافت مؤسسة إرث زايد الإنساني، ملتقى شبكة الإمارات للعطاء الاستراتيجي لعام 2026، بمشاركة ممثلين عن المؤسسات الخيرية والإنسانية والجهات الحكومية والقطاع الخاص في دولة الإمارات، بهدف تعزيز التعاون وتبادل المعرفة والخبرات، واستكشاف فرص العمل المشترك لتحقيق أثر إنساني وتنموي مستدام.واستكمالاً للقاءات السابقة التي نظمها مكتب الشؤون التنموية وأسر الشهداء، شكّل ملتقى هذا العام بداية مرحلة جديدة في مسيرة الشبكة، مع تولي مؤسسة إرث زايد الإنساني مسؤولية استضافة لقاءاتها وتنسيق جهود أعضائها. وانعقد الملتقى تحت شعار «معاً نبني مستقبل العطاء»، بحضور نحو 60 مشاركاً من مختلف الجهات المعنية بالعمل الخيري والإنساني في الدولة.
وألقى معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، الأمين العام لمؤسسة إرث زايد الإنساني، الكلمة الرئيسية للملتقى، تناول فيها قيم العطاء والتراحم والتكافل الراسخة في المجتمع الإماراتي، وأهمية تكامل الجهود والتعاون بين المؤسسات لتحقيق أثر ملموس ومستدام في حياة الأفراد والمجتمعات.
وقال الخييلي: "إن مستقبل العمل الإنساني لن يتشكل بحجم الموارد التي نخصصها فحسب، بل بمدى قدرتنا على توحيد خبراتنا وطموحاتنا وجهودنا وتكاملها بفاعلية. ويشكل الملتقى السنوي لشبكة الإمارات للعطاء الاستراتيجي منصة حيوية لإثراء الحوارات حول مستقبل العمل الخيري والإنساني في دولة الإمارات، وإرساء أطر عمل تسهم في ترجمة رؤيتنا وقيمنا المشتركة إلى خطوات عملية ملموسة وشراكات هادفة تحقق أثراً حقيقياً على أرض الواقع. ومنذ انطلاقه، أسهم هذا الملتقى في مد جسور التعاون وتبادل المعرفة والخبرات بين المؤسسات والجهات الرائدة في مجالات العمل الإنساني، وجاءت نسخة عام 2026 لتعزيز الجهود المبذولة والبناء على ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية".
وشهد الملتقى ثلاث جلسات نقاشية تناولت أبرز أولويات تطوير قطاع العمل الخيري والإنساني، شملت حشد الموارد المالية لإحداث تغيير اجتماعي مستدام، والابتكار الهادف، والمواءمة الاستراتيجية والتعاون الدولي.
وركزت المناقشات على تعزيز القدرات المؤسسية، وتطوير منهجيات قياس الأثر، واستكشاف فرص التمويل المشترك، وتوظيف التكنولوجيا والابتكار لرفع كفاءة العمل الخيري والإنساني. كما حدد المشاركون مجالات للتعاون خلال المرحلة المقبلة، من بينها الاستثمار في الكفاءات، وتمكين الشباب، وتبادل المعرفة والخبرات، وتوسيع الشراكات بين مختلف القطاعات وعلى المستوى الدولي.
واختتم معاليه كلمته قائلاَ: "نؤمن في مؤسسة إرث زايد الإنساني بأن النهوض بالعمل الخيري والإنساني يستدعي تجاوز حدود المبادرات الفردية، وحشد الجهود نحو تحقيق رؤية مشتركة. وتؤكد استضافتنا لهذا الملتقى التزامنا الاستراتيجي بجمع الشركاء والجهات العاملة في هذا القطاع، وتضافر جهودهم وخبراتهم لتعظيم أثرنا الجماعي، ودفع مسيرة العمل الخيري والإنساني قدماً في دولة الإمارات وخارجها. ونتطلع إلى بناء مستقبل العمل الخيري والإنساني معاً، من خلال إرساء منظومة أكثر قدرة على تلبية احتياجات الحاضر، واستشراف تحديات المستقبل والاستعداد لمواجهتها".