رئيس الدولة: تنظيم كبرى الفعاليات إحدى الركائز المهمة في مسيرة التنمية بالإمارات
مؤسسة حمدان بن راشد تواصل تحكيم المرشحين للجوائز الطبية ضمن دورة 2026
تواصل مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية عمليات التحكيم وإجراء المقابلات مع المرشحين للجوائز الطبية ضمن دورة عام 2026، في إطار أعمال التحكيم التي انطلقت في 5 يوليو وتستمر حتى 15 أكتوبر المقبل.
وسجلت الدورة الحالية 345 طلباً ضمن فئات الجوائز الطبية، مقارنة بـ260 طلباً في دورة 2025، بنمو يقارب 33%، فيما بلغ عدد الطلبات المحالة إلى التحكيم 219 طلباً، مقابل 160 طلباً في الدورة السابقة، بزيادة تقارب 37%.
وتشمل عمليات التحكيم خمس جوائز، هي الجائزة العربية للأبحاث في القطاع الصحي، والجائزة العربية في العلوم الوراثية، وجائزة أفضل بحث في القطاع الصحي، وجائزة حمدان للمتميزين في القطاع الصحي، وجائزة الابتكار في القطاع الصحي. وسجلت الجائزة العربية للأبحاث في القطاع الصحي العدد الأكبر من الطلبات بواقع 90 طلباً، تلتها جائزة الابتكار في القطاع الصحي بـ89 طلباً، ثم جائزة حمدان للمتميزين في القطاع الصحي بـ75 طلباً.
وتشكل المقابلات إحدى المراحل المهمة في مسار التقييم، إذ تتيح للجان التحكيم استكمال دراسة الترشيحات ومناقشة المرشحين حول أعمالهم وإنجازاتهم، بما يدعم عملية التقييم وفق المعايير المحددة لكل جائزة ويتيح تكوين رؤية متكاملة حول جودة المشاركات وأثرها العلمي والمهني.
وقال سعادة الدكتور خليفة السويدي، المدير التنفيذي لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية: “تعكس أعداد المشاركة في جوائز دورة 2026 الاهتمام المتنامي بجوائز المؤسسة الطبية ودورها في تقدير الإنجازات النوعية في البحث العلمي والابتكار والتميز في القطاع الصحي. وتمثل المقابلات مرحلة مهمة في عملية التحكيم لما تتيحه من فرصة للتدقيق التفصيلي في محتوى المشاركات ومناقشة المرشحين بصورة مباشرة، بما يعزز دقة التقييم وشموليته”.
وأضاف: “تحرص المؤسسة على أن تستند عملية التحكيم إلى معايير واضحة ومنهجيات دقيقة تكفل الموضوعية وتكافؤ الفرص بين المرشحين، مع التركيز على جودة الإنجاز وقيمته العلمية والمهنية وأثره في تطوير القطاع الصحي. كما نواصل تطوير منظومة الجوائز بما يعزز تجربة المشاركين ويرسخ مكانتها في دعم البحث والابتكار والتميز”.
وأظهرت نتائج قياس رضا المشاركين مستويات ممتازة ، حيث بلغ إجمالي معدل الرضا عن الجوائز العربية 98%، فيما بلغ 96% للجوائز المحلية. وسجلت معايير الجوائز العربية أعلى مؤشر رضا بنسبة 99%، في حين بلغ معدل الرضا عن التواصل في الجوائز المحلية 97%.
وتتواصل أعمال التحكيم حتى 15 أكتوبر 2026، ضمن جهود المؤسسة الرامية إلى دعم التميز في القطاع الصحي وتحفيز البحث العلمي والابتكار، وتقدير الإنجازات والممارسات التي تسهم في تطوير الرعاية الصحية وتعزيز أثرها.