مؤسسة خليفة الإنسانية.. عطاءٌ يتجاوز الحدود وإسهاماتٌ راسخة في مسيرة العمل الإنساني

مؤسسة خليفة الإنسانية.. عطاءٌ يتجاوز الحدود وإسهاماتٌ راسخة في مسيرة العمل الإنساني

تواصل مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، في مسيرةٍ عنوانها العطاء، ترسيخ حضورها في العمل الإنساني، عبر مبادراتٍ ومشاريع امتد أثرها إلى مختلف المجتمعات، مجسدةً نهج الإمارات الراسخ في مد يد العون وصون كرامة الإنسان.
وأكد سعادة محمد الخوري، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات (وام) ، أن دولة الإمارات تواصل ترسيخ نهجها الإنساني عالمياً، انطلاقاً من توجيهات القيادة الرشيدة، وحرصها على تقديم العون والمساندة للإنسان، دون تمييز على أساس الدين أو الجنس أو العرق أو اللون، مشيراً إلى أن الإمارات كانت ولا تزال سباقة في الاستجابة للأزمات والكوارث والحروب.
وقال إن المؤسسة تحرص على تطوير مبادراتها الإنسانية والتنموية، لافتاً إلى إطلاق «بعثة رئيس الدولة للأطباء المتميزين»، التي أتاحت لأكثر من 90 طبيباً إماراتياً فرص التدريب في نخبة من المستشفيات والجامعات الأميركية، من بينها جامعة شيكاغو ومستشفى الأطفال في واشنطن وجامعتا هارفارد وستانفورد، إلى جانب إنشاء مراكز بحثية متخصصة في مجالات السرطان والسكري وأمراض القلب والأمراض المعدية.
وأوضح أن المؤسسة تعمل على تعزيز البحث العلمي وتطوير الكوادر الإماراتية، متوقعاً بدء أولى التجارب السريرية لعلاج مرض السكري على البشر بنهاية عام 2026، بإشراف طبيبتين إماراتيتين، في خطوة تعكس إسهام الكفاءات الوطنية في الجهود العالمية لمواجهة الأمراض وإيجاد حلول علاجية مبتكرة.
وأضاف أن جهود المؤسسة لا تقتصر على تقديم المساعدات الإنسانية، بل تمتد إلى دعم اقتصادات الدول المتضررة، من خلال شراء المساعدات من الأسواق المحلية فيها، بما يسهم في تنشيط اقتصادها إلى جانب تلبية احتياجاتها الإنسانية، فضلاً عن تنفيذ برامج تعليمية ومهنية تستند إلى احتياجات سوق العمل، وتتيح للطلبة في الدول الأقل دخلاً اكتساب مهارات مهنية خلال برامج تدريبية تمتد لستة أشهر، بما يعزز فرصهم في الحصول على وظائف ومصادر دخل مستدامة.
وأشار إلى أن المؤسسة تولي دعم الأسرة والمجتمع اهتماماً خاصاً، من خلال تنظيم الأعراس الجماعية، التي شهدت مشاركة متزايدة خلال السنوات الماضية، حيث شارك 175 عريساً في العرس الجماعي الأول عام 2025، و555 عريساً في الثاني عام 2026، و375 عريساً في الثالث بمدينة العين، فيما شهد العرس الرابع في أبوظبي مشاركة 620 عريساً، بينما من المقرر تنظيم العرس الجماعي الخامس في دبي خلال الأسبوع الأخير من سبتمبر، بمشاركة نحو 400 عريس حتى الآن. وأكد أن هذه المبادرات تجسد نهج الإمارات في تمكين الإنسان وتعزيز الاستقرار المجتمعي، لافتاً إلى امتداد تجربة الأعراس الجماعية إلى عدد من الدول العربية، من بينها البحرين ومصر والأردن وفلسطين. وقال سعادته إن إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يمثل مصدر إلهام راسخ للعمل الإنساني في دولة الإمارات، داعياً المواطنين والمقيمين إلى مواصلة العطاء والمساهمة في أعمال الخير، مؤكداً أن الإمارات ستظل دولةً للعطاء والخير، وأن جميع مؤسساتها الإنسانية تحرص على إيصال المساعدات إلى مستحقيها بكل شفافية.