مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال تسجّل توسّعًا نوعيًا في الخدمات والبرامج خلال 2025 وتستعد لعام الأسرة

مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال تسجّل توسّعًا نوعيًا في الخدمات والبرامج خلال 2025 وتستعد لعام الأسرة


 أكدت سعادة شيخة سعيد المنصوري، المدير العام لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة ، أن عام 2025 شهد توسعًا نوعيًا في خدمات المؤسسة وبرامجها التوعوية، إلى جانب تطوير منظومة الرعاية والحماية، وتعزيز الشراكات المحلية والدولية، بما ينسجم مع أجندة دبي الاجتماعية 33، وفي إطار عام المجتمع.
وأوضحت سعادتها أن المؤسسة واصلت خلال العام تطوير بنيتها التشغيلية، حيث تم افتتاح دار متخصصة لرعاية الذكور، بحضور معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن في دبي، ومعالي حصة بنت عيسى بوحميد مدير عام هيئة تنمية المجتمع، في خطوة عززت شمولية منظومة الرعاية الاجتماعية وتكامل خدماتها.
وأضافت أن المؤسسة عززت تعاونها المؤسسي خلال عام 2025، حيث استقبلت 24 زيارة وفود محلية ودولية، ونفذت 43 فعالية بالتعاون مع جهات حكومية ومؤسسات محلية وإقليمية ودولية، أسهمت في تبادل الخبرات وتطوير آليات العمل المشترك في مجالات الدعم والحماية الاجتماعية.
وفيما يتعلق ببرامج التوعية، أشارت إلى أن المؤسسة ركزت خلال عام 2025 على قضايا المرأة بوصفها ركيزة أساسية في استقرار الأسرة والمجتمع، حيث أطلقت بالتزامن مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، وضمن الحملة البرتقالية، حملة رقمية توعوية بعنوان «أثر المرأة في حياة الرجل»، هدفت إلى تعزيز الوعي بدور المرأة داخل الأسرة والمجتمع. سلّطت الضوء على مكانة المرأة ودورها المحوري كأم تصوغ القيم وزوجة سند وأخت تطمئن القلب وجدة تمثل الحكمة لتعزيز الوعي المجتمعي.
ولم يقتصر هذا الدعم على الجانب التوعوي الرقمي فحسب، بل امتد ليشمل المبادرات الميدانية والرياضية؛ وبصفتها الشريك الإنساني انضمت المؤسسة إلى ماراثون She Runs 2025   تحت شعار صوتها حاضر وخطاها واثقة ليدخل الحدث موسوعة غينيس كأكبر ماراثون نسائي في العالم بمشاركة أكثر من 800 امرأة وفتاة.
وفي إطار الجهود الرامية إلى مكافحة الاتجار بالبشر، أوضحت سعادتها أن المؤسسة نظّمت بالتعاون مع جمعية الاتحاد التعاونية فعالية «نتعهّد لأجلكم»، التي استهدفت 350 امرأة، تزامنًا مع اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر. كما أشارت إلى إطلاق حملة وطنية مشتركة بين دور الإيواء في الدولة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، هدفت إلى تسليط الضوء على منظومة الرعاية المتكاملة والسرية التي توفرها دولة الإمارات للنساء.
وعلى صعيد حماية الطفولة، أكدت أن المؤسسة نفذت بالتزامن مع اليوم العالمي للطفل تجربة تفاعلية لقصة «قلم الرصاص الذي اكتشف نفسه»، بالتعاون مع محاكم دبي ومردف سيتي سنتر، ووصلت إلى 1108 مشاركين، إلى جانب تنفيذ ورش وأنشطة داعمة عززت مفاهيم التعبير عن الذات وبناء الثقة لدى الأطفال.
وأضافت أن البرامج التوعوية امتدت لتشمل الأسرة، حيث استفاد 2528 شخصًا من مبادرة «اللطف يجعلنا أقوى» والجلسات القرائية لقصة «قلم الرصاص»، فيما استفادت 811 أسرة من لعبة «تعرفني». كما بيّنت أن المؤسسة نفذت 691 ورشة ومحاضرة توعوية تناولت قضايا مجتمعية، من بينها التنمر الإلكتروني عبر حملة «سلامتنا الرقمية»، وحملة «معًا لعودة آمنة» بالتعاون مع خدمة الأمين.
وفي جانب بناء القدرات، أشارت سعادة شيخة سعيد المنصوري إلى إطلاق برامج تدريبية متخصصة للعاملين في مجال الدعم النفسي والاجتماعي، شملت برنامج مجموعات الدعم النفسي المتخصص، وبرنامج «العلاج باللعب»، بهدف رفع كفاءة المختصين في دعم الأطفال نفسيًا وفق أسس مهنية معتمدة.
كما أوضحت أن المؤسسة طرحت دليل الوالدية الإيجابية باللغتين العربية والإنجليزية عبر منصاتها الرقمية، وسجلت حضورًا توعويًا في عدد من المناسبات الدولية المرتبطة برسالتها الإنسانية، من بينها اليوم العالمي للتسامح، واليوم العالمي للصحة النفسية، واليوم العالمي للوقاية من التنمر الإلكتروني، ويوم الطفل الإماراتي.
وبيّنت أن جهود المؤسسة خلال عام 2025 تُوّجت بالحصول على جائزة «كفى» التقديرية كأفضل مبادرة لمناهضة العنف ضد المرأة في الوطن العربي، عن مبادرة «العلاج النفسي بمساعدة الحيوانات الأليفة»، التي جرى تكريمها في دولة الكويت. كما أشارت إلى إطلاق المؤسسة خلال معرض جيتكس منصة «ملاذ» الذكية، كأول منصة عربية وإقليمية توفر دعمًا متكاملًا وسريًا للضحايا، باستخدام الحلول الرقمية الحديثة.
وفي خطوة نوعية تُعد علامة فارقة على مستوى المنطقة، أطلقت المؤسسة خلال معرض جيتكس منصة «ملاذ» الذكية، كأول منصة عربية وإقليمية توفّر دعمًا متكاملًا وسريًا للضحايا، لتجعل من التكنولوجيا شريكًا مباشرًا في الوصول إلى المعلومة والمشورة والأمان.
وأكدت سعادة شيخة المنصوري في ختام حديثها أن مخرجات عام 2025 لم تكن حصيلة إنجازات مرحلية، بل قاعدة انطلاق لمرحلة تطوير نوعية خلال عام 2026، الذي خُصِّص «عامًا للأسرة»، بما يرسّخ استدامة منظومة الرعاية الاجتماعية، ويعزّز كفاءة وجودة الخدمات المقدّمة للفئات المستحقة، ويرتقي بتأثيرها على الأسرة والمجتمع.