رئيس الدولة يقدم التعازي إلى أمير قطر بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
ماذا يحتاج منتخب المغرب لتحقيق إنجاز في كأس العالم 2030؟
عقد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي مساء أمس الأول الثلاثاء، مؤتمرًا صحفيًّا لتقييم مشاركة «أسود الأطلس» في كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وودّع المنتخب المغربي البطولة من الدور ربع النهائي بعد خسارته أمام فرنسا بنتيجة 2-0، محققًا أفضل إنجاز عربي وإفريقي في النسخة الحالية، لكنه لم يتجاوز الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022، عندما بلغ نصف النهائي واحتل المركز الرابع. وجاء المؤتمر الصحفي ليؤكد رغبة المدرب المغربي في ترسيخ نهج التواصل مع الجماهير ووسائل الإعلام، من خلال شرح أبرز ما حدث خلال مشوار المنتخب في البطولة.
وركز محمد وهبي على نقاط رئيسية يرى أنها ضرورية لمساعدة المنتخب المغربي على تحقيق إنجازات أكبر في المستقبل، وهي: أكد محمد وهبي أن العديد من اللاعبين المغاربة ينشطون في أندية كبيرة، لكن أدوار عدد منهم لا تزال محدودة، مشيرًا إلى ضرورة حصولهم على دقائق لعب أكثر والوصول إلى مستويات أعلى مع أنديتهم؛ ما ينعكس إيجابًا على مستواهم مع المنتخب الوطني.
شدد وهبي على أهمية رفع مستوى المنافسة في جميع المباريات، بما في ذلك اللقاءات الودية، مطالبًا الاتحاد المغربي لكرة القدم ببرمجة مواجهات أمام منتخبات قوية خلال فترات التوقف الدولي المقبلة.
اعتبر وهبي أن المنتخب المغربي افتقد الشخصية الكافية أمام فرنسا، مؤكدًا أن لاعبيه بحاجة إلى مزيد من النضج الكروي والثقة في المباريات الكبرى، وهو جانب يرى ضرورة العمل على تطويره. دافع وهبي عن قراراته بمنح الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب، مشيرًا إلى أن المنتخب المغربي كان من أصغر المنتخبات سنًّا في الدور ربع النهائي، ومؤكدًا أنه سيواصل الاعتماد على العناصر الشابة الجاهزة خلال المرحلة المقبلة. أكد وهبي أنه سيجري تقييمًا شاملًا لمشاركة المنتخب في كأس العالم 2026، بهدف الوقوف على الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، وتعزيز المشروع الكروي المغربي، استعدادًا لكأس العالم 2030، التي تستضيفها المغرب وإسبانيا والبرتغال. كما شدد على أن الهدف سيبقى المنافسة باستمرار مع كبار منتخبات العالم، والوصول إلى المستوى الذي وصلت إليه منتخبات، مثل: فرنسا، وإسبانيا.