ماكرون في زيارة إلى اليابان تخيم عليها حرب الشرق الأوسط
وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الثلاثاء إلى اليابان في زيارة كان الهدف منها أساسا تعزيز الشراكة في مجال الطاقة النووية والملاحة الفضائية لكنها باتت تتمحور حول الحرب في الشرق الأوسط.
وقد حطّت طائرة الرئيس الفرنسي في مطار طوكيو هانيدا الدولي في العاصمة اليابانية وسط أمطار غزيرة ورياح عاتية، على ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس. وهو يقوم بجولة في آسيا تتخلّلها محطة في كوريا الجنوبية.
ويجتمع ماكرون الأربعاء برئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي على أن «تكون الحرب في الشرق الأوسط محور مناقشاتهما»، بحسب ما جاء في بيان للإليزيه. وأشار البيان إلى أن الزعيمين سيناقشان «سبل إيجاد حلول مشتركة».
وأعرب وزراء الاقتصاد والمالية في مجموعة السبع التي تضمّ فرنسا واليابان عن الاستعداد الإثنين لاتّخاذ «كلّ التدابير الضرورية» لضمان استقرار أسواق الطاقة في ظلّ الحرب في الشرق الأوسط.
وسيكون اجتماع الأربعاء «أوّل اجتماع كامل المواصفات» بين ماكرون وتاكايتشي، على ما قال مسؤول في وزارة الخارجية اليابانية، حتّى لو كان الاثنان قد التقيا على هامش قمّة مجموعة العشرين في تشرين الثاني-نوفمبر.
وأشار المسؤول إلى أن المحادثات ستركّز في جملة المسائل التي ستتناولها على «تهدئة الوضع في إيران».
ومن المرتقب أن تناقش أيضا مسائل أمنية، فضلا عن الشراكة في الملاحة الفضائية وخارطة طريق حول الطاقة النووية في اليابان، بحسب الإليزيه.
ومن المقرّر أن يتناول ماكرون وزوجته بريجيت الغداء مع الإمبراطور ناروهيتو والإمبراطورة ماساكو الخميس.