رئيس الدولة وأمير قطر يبحثان التطورات في المنطقة والاعتداءات الإيرانية الإرهابية
مجمع الشارقة للابتكار يطلق مركزا للذكاء الاصطناعي
أعلن مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار "سبارك"، أمس، إطلاق مركز الذكاء الاصطناعي "AI Hub".
ويُعد المركز منصة متكاملة تُشكل "نقطة خدمة واحدة" لتقديم خدمات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، بهدف تسريع تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وبناء القدرات، وتعزيز القيمة الاقتصادية لشركاء المجمع ومنظومة الابتكار.
ويعمل المركز من خلال منظومة شراكات مع جهات إقليمية ودولية، بما يتيح للمؤسسات الوصول إلى أحدث التقنيات وموارد الحوسبة المتقدمة والخبرات المتخصصة، مع التركيز على تطوير تطبيقات عملية تدعم التحول الرقمي في قطاعات حيوية تشمل المدن الذكية، والرعاية الصحية، والتصنيع، والاستدامة.
وقال حسين المحمودي، المدير التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، إن إطلاق مركز الذكاء الاصطناعي يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ مكانة الشارقة مركزاً عالمياً للابتكار والتقنيات المتقدمة، مؤكداً أن المبادرة تسهم في تمكين الكفاءات ودعم الشركات لتحويل الأفكار إلى حلول عملية تعزز النمو الاقتصادي المستدام.
وأشار إلى أن سلسلة لقاءات الأعمال التي ينظمها المجمع تواصل دورها منصة لتبادل المعرفة وتعزيز التعاون واستعراض أحدث التقنيات؛ حيث ركزت هذه النسخة على مستقبل الذكاء الاصطناعي وتأثيراته في القطاعات المختلفة، بما يدعم توجهات دولة الإمارات نحو اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
ويهدف المركز إلى سد الفجوة بين الابتكار والتطبيق من خلال تقديم خدمات تشمل الاستشارات، والبحث والتطوير التطبيقي، وتحليل البيانات، وتطوير النماذج الأولية، إلى جانب توفير بنية تحتية حاسوبية متقدمة.
كما يركز على بناء القدرات عبر برامج تدريبية وورش عمل تطبيقية تستهدف تأهيل الكوادر من القطاعات المختلفة، ودعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال من خلال توفير البيئة الداعمة وفرص تطوير وتسويق الابتكارات. وتنسجم هذه المبادرة مع إستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، ومن المتوقع أن تسهم في تعزيز مكانة الشارقة مركزاً تنافسياً للتقنيات المتقدمة، عبر دعم الشراكات بين القطاعين العام والخاص وتمكين نشر حلول ذكاء اصطناعي آمنة. ويأتي إطلاق المركز تأكيداً على التزام مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار بتعزيز منظومة الابتكار واستقطاب الاستثمارات ودعم تحويل التقنيات المتقدمة إلى تطبيقات عملية تخدم التنمية المستدامة.