في اليوم العالمي للشباب

مجموعة «تريندز»: البحث العلمي القوة الدافعة لإبداعات الشباب وصناعة المعرفة وبناء المستقبل

مجموعة «تريندز»: البحث العلمي القوة الدافعة لإبداعات الشباب وصناعة المعرفة وبناء المستقبل


تحتفي مجموعة «تريندز» باليوم العالمي للشباب، الذي يوافق 12 أغسطس من كل عام، من خلال تنظيم سلسلة من الجلسات النقاشية وورش العمل التفاعلية والدورات التثقيفية والتدريبية المكثفة، وذلك على مدار أسبوع كامل، بهدف تحفيز الباحثين الشباب وتطوير مهاراتهم، والارتقاء بأدواتهم الإبداعية، خاصة في مجال استخدامات أدوات الذكاء الاصطناعي، وتمكينهم من رسم القرارات، وتعزيز قدراتهم البحثية والعلمية والمعرفية.
وبهذه المناسبة، أكدت «تريندز» أن البحث العلمي هو القوة الدافعة لإبداعات الشباب، والأساس القوي لبناء المستقبل، حيث يمنح الشباب أدوات الابتكار، ويرفع من شأن الأمم ويطور الحضارات عبر صناعة المعرفة وإيجاد الحلول العلمية للمشكلات والأزمات.
وأوضحت أن الشباب هم المحرك الأساسي لمسيرة التطوير والتقدم، حيث جعلت مجموعة «تريندز»، بشركاتها الخمس، من تمكين الباحثين الشباب وتأهيلهم ركيزة إستراتيجية تتسق مع شعارها «الاستثمار في الشباب من خلال المعرفة هو استثمار في المستقبل المستدام»، مشيرة إلى أن «تريندز» نجحت في بناء بيئة عمل حاضنة وجاذبة للكفاءات الشابة، وعززت دورها الريادي في دعم القدرات الوطنية.
وأعربت عن إيمانها العميق بأن الشباب هم وقود المستقبل وبناته الحقيقيون، ولذلك حرصت منذ التأسيس على تمكين الكوادر الشابة وتأهيلها في مجالات البحث العلمي والإدارة والقيادة والإعلام ومختلف الإدارات، وقد أسهمت هذه الإستراتيجية في إعداد جيل متمكن من الباحثين القادرين على قيادة فرق العمل وتحليل القضايا واتخاذ القرارات، بما يدعم صناع القرار في مختلف شركات المجموعة.

تحقيق طموح الشباب
بدورها، قالت العنود الحوسني، رئيسة مجلس شباب «تريندز» إن مجموعة «تريندز» أدركت منذ الوهلة الأولى أهمية كلّ من الشباب والبحث العلمي، مما ساهم في تمكين الشباب وتعظيم قدراتهم البحثية والعلمية والمعرفية، بما يخدم المجتمع ويحقق طموح الشباب، حيث أسست مجلس شباب «تريندز» ليكون منصة لطرح الرؤى وتبادل الأفكار حول مستجدات القضايا موضع اهتمام الشباب.
وأشارت إلى أن المجموعة أطلقت أيضاً برنامج الباحثين الشباب، الذي يعتمد بالكامل على باحثين شباب، ويسعى إلى نشر إنتاجهم الفكري المتميز وفق أعلى المعايير العلمية، وبذلك أرست «تريندز» فرصة مؤسسية لتخريج كوادر شابة ذات قدرات بحثية وعلمية متمكنة، ضمن رؤية المجموعة لتمكين الشباب وتعزيز دورهم في البحث العلمي.
وأضافت الحوسني أن «تريندز» تحتفي هذا العام باليوم العالمي للشباب، من خلال إطلاق سلسلة من الجلسات الحوارية والحلقات النقاشية وورش العمل التفاعلية والدورات التثقيفية، على مدار أسبوع كامل، بمشاركة مجموعة متنوعة من أعضاء مجالس الشباب من باحثين ومتخصصين؛ بهدف تعزيز قدراتهم البحثية والمعرفية، خاصة في مجال استخدامات تقنيات الذكاء الاصطناعي.

نموذج عملي لتمكين الشباب
من جانبه، أوضح زايد الظاهري، نائب رئيس مجلس شباب «تريندز»، أن المجموعة، بشركاتها الخمس، اعتمدت نهج عمل مؤسسي، بالاعتماد على الكوادر البحثية الشابة كمحرك رئيسي للعمل وقيادة الفرق البحثية العديدة، وبذلك تميزت «تريندز» بأن جميع شركاتها يرأسها شباب مؤهلون تأهيلاً علمياً وعملياً راقياً، كما ركز في برامجها التدريبية على مختلف مجالات اهتمام الشباب، مما يجعلها تلعب دوراً مجتمعياً فعالاً في المستقبل، وبذلك تقدم المجموعة نموذجاً عملياً لتمكين الشباب واحتضان إبداعاتهم في يومهم العالمي.
وبين الظاهري أن «تريندز» توفر منظومة عمل متكاملة لتطوير المواهب الشابة وتعظيم دورهم البحثي وصقل مهاراتهم القيادية، من خلال البرامج البحثية والتدريبية المتخصصة، وهو ما يترجم إستراتيجية المجموعة الداعمة للشباب والساعية إلى تمكينهم علمياً وعملياً ومعرفياً، خاصة في مجال البحث العلمي، باعتباره عماد التقدم ونهضة المجتمعات، وهو ما يسعى أيضاً مجلس شباب «تريندز» إلى تحقيقه، حيث ينخرط بفاعلية في إعداد جيل متمكن من الباحثين الشباب.