تحت رعاية رئيس الدولة .. الدورة الـ 35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب تعقد فعالياتها في سبتمبر القادم
بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني
مجموعة «تريندز»: المعرفة والبحث العلمي الرصين قاطرة استدامة العمل الإنساني
تحتفي مجموعة «تريندز» باليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يوافق 19 أغسطس من كل عام، حيث أقرته الأمم المتحدة للاعتراف بمجهودات العاملين في المجال الإنساني، وتكريم عمال الإغاثة والمتضررين من الأزمات والصراعات والحروب، إلى جانب تسليط الضوء على أهمية حماية العاملين في المجال الإنساني حول العالم.
وبهذه المناسبة، أكدت «تريندز» أن العمل الإنساني لا يقوم فقط على تقديم المساعدات العاجلة، بل يبدأ بفهم عميق للجذور الهيكلية للأزمات، ويتعاظم بالمعرفة والتحليل والدراسات الاستشرافية، فالمعرفة والبحث العلمي الرصين هما قاطرة استدامة العمل الإنساني، والسبيل الناجع لتحويل الاستجابة الإنسانية من فعل مؤقت إلى إستراتيجية مستدامة، ومن تدبير للأزمات إلى هندسة للسلام والاستقرار.
وأوضحت مجموعة «تريندز» أن التزامها ينبع من قناعة راسخة بأن المعرفة هي الإغاثة الأبقى، وأن الدراسات التحليلية القائمة على الحقائق والبيانات هي البوصلة التي ترشد جهود الإغاثة إلى مستحقيها، وبينما يحتفل العالم بجهود العاملين في الميدان، تؤكد «تريندز» أن بناء السلام الحقيقي يبدأ قبل الأزمة، عبر بيوت الفكر والمؤسسات البحثية الفاعلة التي تضع العلم والمعرفة في خدمة الإنسان، وتجعل من البحث أداة للتنبؤ ومنع النزاعات واستشراف المستقبل، لا مجرد توثيق لتداعياتها.
وأشارت إلى أنها، وشركاتها الخمس، تواصل مسيرتها في نشر ثقافة العمل الإنساني القائم على المعرفة، إيماناً منها بأن الفكر المستنير هو أقوى أشكال التضامن، وأن الاستثمار في الدراسات الإنسانية هو استثمار في كرامة الشعوب واستقرارها، فالعمل الإنساني المعرفي لا يقتصر على تحليل الحاضر، بل يتعداه إلى استشراف المستقبل عبر نماذج محاكاة وسيناريوهات بديلة، تُمكّن المجتمعات والدول من بناء صمودها الذاتي، وتقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية تدريجياً، وهذا هو جوهر التنمية المستدامة.
وذكرت أن المبادرات والبرامج البحثية للمجموعة تسهم في رصد أثر السياسات الإنسانية، وتقييم فعالية البرامج الإغاثية، كما تُصدر «تريندز» مجموعة من المؤشرات والدراسات التحليلية المجتمعية التي تُستخدم كمرجعية موثوقة لدى الجهات والمنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية، والتي تدعم جهود العمل الإنساني عالمياً. وترى «تريندز» أن العمل الإنساني الذي تنشده ليس عملاً موسمياً يُحتفى به في ذكرى سنوية، بل منهجاً علمياً وعملياً متصلاً، وفعلاً حضارياً متجدداً، واستثماراً طويل الأمد في قدرة البشر على النهوض بعد كل أزمة، فإذا كانت الأزمات تعيد تعريف العمل الإغاثي، فإن المعرفة والبحث العلمي تُرشد الجهات الإغاثية والإنسانية إلى السبل الناجعة للعمل الإنساني المستدام.