محاولة فرار فاشلة.. ماذا حدث لمادورو وزوجته في اللحظات الأخيرة؟

محاولة فرار فاشلة.. ماذا حدث لمادورو وزوجته في اللحظات الأخيرة؟

كشف مسؤولون أمريكيون عن محاولة فرار «فاشلة» للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، قبل لحظات من إلقاء القبض عليهما.
وألقت قوات خاصة أمريكية القبض على مادورو خلال هجوم على كراكاس في الـ3 من شهر يناير-كانون الثاني الجاري، ويواجه اتهامات في محكمة في نيويورك بما في ذلك الاتجار بالمخدرات والإرهاب المرتبط بالمخدرات. وأبلغ مسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المشرعين، بأن مادورو وزوجته، أصيبا بجروح بعد تعرضهما لضربة في الرأس أثناء فرارهما من القوات الأمريكية التي كانت تحاول اعتقالهما.
جاء ذلك، خلال إحاطة قدمها وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، والمدعية العامة بام بوندي، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، لكبار المشرعين. واستمرت الإحاطة لأكثر من ساعتين مساء يوم الاثنين، على ما نقلت شبكة «CNN» عن مصادر مطلعة على الإحاطة.
وذكرت المصادر، أن مادورو وفلوريس هربا وحاولا الاختباء خلف باب فولاذي ثقيل داخل مجمعهما، لكن إطار الباب كان منخفضًا، فاصطدمت رؤوسهما أثناء محاولتهما الفرار. وأضافت المصادر أن عناصر من قوات «دلتا فورس» الأمريكية، ألقوا القبض عليهما وقدموا لهما الإسعافات الأولية بعد إخراجهما من المجمع.
مثل مادورو وزوجته أمام المحكمة يوم الاثنين وهما يعانيان من إصابات ظاهرة، وأبلغ محامي فلوريس القاضي بأنها «تعرضت لإصابات بالغة» أثناء اختطافها.
وأضاف: «يُعتقد أيضاً أنها قد تكون مصابة بكسر أو كدمة شديدة في أضلاعها». وطلب محاميها إجراء أشعة سينية وفحصاً طبياً شاملاً لضمان سلامتها.
وتمايلت فلوريس وأمالت رأسها بين الحين والآخر أثناء الجلسة، وكافح مادورو للجلوس والوقوف في بعض الأحيان، وفقًا لما ذكره مراسلون في المحكمة، وأظهرت رسومات تخطيطية لفلوريس في قاعة المحكمة ضمادات على رأسها. لكن صف مسؤولو الإدارة الذين قدموا إحاطة للمشرعين يوم الاثنين إصابة فلوريس في الرأس بأنها طفيفة، بحسب ما ذكرت المصادر. أفاد مسؤولون في الإدارة الأمريكية أن بعض عناصر قوة دلتا أصيبوا بجروح خلال العملية نتيجة اشتباك مسلح عنيف مع قوة رد فعل سريع كوبية كانت متمركزة بالقرب من مجمع مادورو.
وأكد المسؤولون أن الجنود أصيبوا بالرصاص والشظايا، لكن إصاباتهم ليست خطيرة، ومن المتوقع أن يتعافوا تماماً.
وقال الوزير هيغسيث يوم الاثنين في حوض بناء السفن في نيوبورت نيوز بولاية فيرجينيا، إن ما يقرب من 200 فرد أمريكي كانوا متواجدين على الأرض في كاراكاس أثناء العملية.
وأكد المسؤولون خلال الإحاطة أن اعتقال مادورو لم يكن عملية لتغيير النظام، إذ لا تزال الحكومة الفنزويلية متماسكة إلى حد كبير، وتقودها الآن نائبته ديلسي رودريغيز، وفقًا للمصادر.