مدفعية كورية شمالية على الحدود تثير قلق الزوار بمرصد كوري جنوبي
قال زوار مرصد كوري جنوبي يطل على كوريا الشمالية أمس الثلاثاء إن ظهور قطع مدفعية موجهة بفوهاتها نحو الجنوب على الحدود أمر مثير للقلق، في ظل تصاعد التوترات بين البلدين.
وتبادلت الكوريتان الانتقادات الحادة وعززتا الأوضاع على امتداد المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بينهما منذ سبتمبر أيلول، بعد أن أدى انفجار لغم هناك إلى إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين. وطالبت سول باعتذار بيونجيانج، التي اتهمتها في المقابل بافتعال الحادث.
وقالت كيم يو جونج شقيقة زعيم كوريا الشمالية يوم الخميس الماضي إن بيونجيانج ستضع مكبرات صوت قادرة على بث دعاية ضد كوريا الجنوبية في حالة تأهب على امتداد الحدود بأكملها خلال أيام، وإنها وضعت تدابير مضادة جديدة على أهبة الاستعداد ولم تحدد طبيعتها.
والتقطت وسائل إعلام كورية جنوبية يوم الجمعة صورا لمركبة مدرعة تظهر بوضوح بالقرب من الحدود. وذكر شاهد من رويترز أنه بحلول أمس الأول الاثنين كان هناك ثلاث مركبات فوهات مدافعها موجهة نحو الجنوب.
ومن أمام مرصد أجيبونج المطل على إقليم كابونج الكوري الشمالي من مسافة تبلغ حوالي 1.4 كيلومتر، قال المحارب القديم البالغ من العمر 83 عاما جانج جيل-سيونج، الذي شارك في حرب فيتنام «في السابق كنت قد شاهدت فقط من خلال شاشة التلفزيون أن كوريا الشمالية قد نشرت مدافع عيار 122 ملم، لكن رؤية المنطقة بنفسي تجعلني أدرك مدى خطورة الموقف. أنا قلق حقا بشأن حجم الجهود التي يتعين على كوريا الجنوبية بذلها للاستعداد لهذا التهديد والتصدي له في المستقبل».