مدير عام «التنمية الأسرية»: زايد المؤسس رسم برؤيته الثاقبة ملامح وطن تصنع أجياله المستقبل

مدير عام «التنمية الأسرية»: زايد المؤسس رسم برؤيته الثاقبة ملامح وطن تصنع أجياله المستقبل

أكدت سعادة مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، أن استحضار سيرة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، يمثل فرصة لاستلهام فكره القيادي، واستذكار مواقفه الإنسانية، واستشراف المستقبل بروح المسؤولية والعمل والإخلاص للوطن، بما تحمله مسيرته من دروسٍ خالدة في قوة الإرادة وبُعد النظر وحكمة اتخاذ القرار، وقدرته الفريدة على تحويل التحديات إلى فرص، والطموحات إلى إنجازات، والأحلام إلى واقع يعيشه أبناء الإمارات. وقالت إن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، باعتماد السابع من يناير من كل عام "يوم زايد المؤسس"، تمنح الأجيال موعداً وطنياً متجدداً مع سيرة استثنائية صنعت تحولاً تاريخياً في حياة شعب، وفتحت أمامه آفاقاً رحبة من الطموح والإنجاز والريادة، كونها مناسبة تحمل رسالة عميقة مفادها أن الأوطان العظيمة تبنى برؤية قادتها، وتزدهر بسواعد أبنائها، وتستمد قدرتها على مواصلة التقدم من وفائها لجذورها وهويتها.
وأوضحت الرميثي، في تصريح لها بهذه المناسبة، أن الوالد المؤسس، "طيب الله ثراه"، أرسى برؤيته الثاقبة وحكمته الراسخة دعائم نهضة وطنية جعلت بناء الإنسان أساساً لبناء الدولة، واستقرار الأسرة وتماسكها ركيزةً لقوة المجتمع واستدامة تقدّمه. وأكدت أن رؤيته استشرفت مستقبل الوطن، واستمدت مقوماتها من أصالة المجتمع الإماراتي وقيمه المتجذرة، ورسّخت مكانة الأسرة بوصفها الحاضنة الأولى للهوية والانتماء، وأرست مسؤولية مشتركة بين الأجيال لصون الموروث ومواصلة البناء، لتبقى الإمارات وطناً راسخ الجذور، متجدد الطموح، شامخاً بإنسانه وإنجازاته. وأضافت أن الوفاء لزايد المؤسس يتجسد في صون ما غرسه من قيم، ومواصلة ما بدأه من مسيرة، وترجمة إرثه إلى عمل يلامس حياة الناس، ويعزز استقرار الأسر، ويحفظ للأجيال هويتها وأصالتها، مؤكدةً أن أعظم ما تركه هو وطن يحمل أبناؤه رسالته، ويصونون أمانته، ويواصلون البناء على نهجه جيلاً بعد جيل.