مركز البحوث والتطوير التابع لهيئة كهرباء ومياه دبي يصدر تقريره الخامس
أصدر مركز البحوث والتطوير التابع لهيئة كهرباء ومياه دبي تقريره الخامس حول الأوراق العلمية والبحثية التي نشرها المركز في مؤتمرات ومجلات علمية دولية ودوريات متخصصة محكّمة. وأشار معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي إلى ارتفاع العدد الإجمالي للأوراق البحثية التي نشرها المركز في مؤتمرات ومجلات علمية عالمية مُحكَّمة إلى346 ورقة، بعدما أضاف التقرير71 ورقة بحثية جديدة. وتناولت الأبحاث مجالات متنوعة كالطاقة الشمسية، الشبكات الذكية، تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، والمواد المتقدمة. كما أحرز المركز إنجازاً في مجال الابتكار بتسجيله 64 براءة اختراع، من بينها 18 براءة حصل عليها والباقي قيد الإجراء. ويُعزز هذه الجهود البحثية فريقٌ مكون من 44 موظفاً وموظفة، منهم 9 حاصلين على شهادة الدكتوراه، و19 حاصلين على درجة الماجستير.
وأضاف الطاير: "نعمل على جعل دبي وجهة عالمية لأفضل العلماء والباحثين على مستوى المنطقة والعالم، وتعزيز مكانتها قطباً عالمياً قائماً على اقتصاد المعرفة. ويسهم مركز البحوث والتطوير في إحداث تغيير إيجابي ومؤثر في دعم ريادتنا العالمية من خلال توظيف البحث العلمي في تحقيق قفزات نوعية وضمان استدامة موارد المياه والطاقة، وتوفير حلول وتقنيات مبتكرة لتعزيز تميز العمليات التشغيلية والخدماتية للهيئة، وتخطي توقعات المعنيين، علاوة على دعم أنظمة الطاقة في دبي وتسريع انتقال الطاقة على مستوى العالم".
وقال المهندس وليد بن سلمان، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع تطوير الأعمال والتميز في الهيئة : "تعكس الأوراق البحثية التي نشرها المركز التزام الهيئة بالابتكار وتوطيد التعاون مع مؤسسات عالمية مرموقة ومنها جمعية فراونهوفر، جامعة ستانفورد، والمركز السويسري للإلكترونيات والتقنيات الدقيقة (CSEM)، إلى جانب باحثين من مختلف قطاعات الهيئة".
وتتمحور موضوعات مجالات الأوراق العلمية والبحثية المنشورة في التقرير الخامس للمركز حول رفع قدرة النماذج الشمسية الكهروضوئية على مقاومة الظروف الصحراوية القاسية وتطوير الجيل القادم من الخلايا الكهروضوئية المبتكرة، مراقبة الأحمال الكهربائية لكل جهاز بالاعتماد على التعلم العميق وحلول الشبكات العصبونية الالتفافية، تحليل معتمد على المقارنات لمعايير أداء الطاقة في أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، فوائد مرونة الطلب على الشبكة، استخدام وحدات القياس الطوري متناهية الصغر (μPMUs) للرصد الأولي الاستباقي لأعطال شبكة التوزيع، تصنيف تقييمات خطوط النقل في الوقت الحقيقي باستخدام التنبؤ الرقمي للطقس، إعداد خرائط مؤتمتة للمرافق الأرضية من خلال الحلول الروبوتية وتقنيات الاستشعار، تعزيز الطباعة ثلاثية الأبعاد وبطاريات التدفق الفاناديوم ريدوكس، النموذج الذي طورته هيئة كهرباء ومياه دبي بالاعتماد على "جينوس للذكاء العاطفي" لرفع مرونة الطاقة المتجددة.