رئيس الدولة يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأميركي حول التعاون المشترك والتطورات بالمنطقة
مركز جامع الشيخ زايد الكبير يطلق المرحلة الثانية من الدورة الـ14 لبرنامج «الدليل الثقافي الصغير»
انطلقت المرحلة الثانية من الدورة الرابعة عشرة لبرنامج «الدليل الثقافي الصغير»، الذي ينظمه مركز جامع الشيخ زايد الكبير، ضمن مبادرات برنامج «الشباب الباني»، بمشاركة 37 منتسبا من الفئة العمرية (15-17 عاما). ويسهم البرنامج في بناء قدرات النشء وتنمية مهاراتهم المعرفية والتواصلية، بما يؤهلهم لتمثيل قيم المجتمع الإماراتي وترسيخ ثقافة التسامح والتعايش، ويعزز دورهم الإيجابي في خدمة المجتمع.
وكانت المرحلة الأولى من البرنامج قد أقيمت خلال الفترة من 27 يوليو إلى 6 أغسطس الماضي، بمشاركة 48 منتسبا من الفئة العمرية (11-14 عاما).
ويعنى برنامج «الدليل الثقافي الصغير» بصقل مواهب النشء وتنمية قدراتهم المعرفية والتواصلية من خلال مجموعة من الورش التخصصية والأنشطة التفاعلية، من بينها ورشة «إرث زايد المؤسس»، وورشة «مهارات العرض والإلقاء والتواصل»، إلى جانب أنشطة تعزيز الهوية الوطنية، وورشة «لغة التواصل وحوار الثقافات»، بما يسهم في بناء شخصيات واثقة وقادرة على التفاعل الإيجابي مع مختلف الثقافات.
وتسهم هذه الورش والأنشطة في تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات اللازمة لأداء الجولات الثقافية في جامع الشيخ زايد الكبير، وتدريبهم نظريا وعمليا على تقديمها وفق أعلى معايير الكفاءة والتميز، من خلال نموذج تعليمي متكامل يجمع بين المعرفة والتطبيق. كما يعزز البرنامج قدراتهم في مجالات التواصل والعرض والإلقاء، ويرسخ لديهم القيم الوطنية والإنسانية المستلهمة من إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويعمق وعيهم بأهمية الحوار والتفاهم بين الشعوب والثقافات.
ويأتي البرنامج ضمن منظومة تدريبية متكاملة ومستدامة لتأهيل النشء والشباب، تبدأ ببرنامج «الدليل الثقافي الصغير»، ثم «دليل المستقبل»، وصولا إلى «ابن الدار»، بما يوفر مسارا نوعيا لتطوير قدرات المشاركين وتأهيل المتميزين منهم، ومنحهم أولوية الانضمام مستقبلا إلى فريق الجولات الثقافية بالمركز. وقد بلغ عدد خريجي برنامج «الدليل الثقافي الصغير» منذ انطلاقه 628 خريجا.
ويخضع المنتسبون للبرنامج لتدريب متخصص على أيدي أخصائيي الجولات الثقافية في المركز من أبناء الوطن، ممن يمتلكون خبرات وكفاءات متميزة في هذا المجال، بما يضمن تقديم تجربة تدريبية نوعية تجمع بين التأهيل المعرفي والتطبيق العملي.
وتجدر الإشارة إلى أن نسبة التوطين في وظيفة أخصائي الجولات الثقافية بالمركز بلغت 100%، في تأكيد لالتزام المركز بتمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز دورها في تقديم الرسالة الثقافية والحضارية لدولة الإمارات إلى العالم.