رئيس الدولة: محطة تاريخية شكلت انطلاقة مسيرتنا التنموية الشـاملة ومهدت الطريق لقيـام اتحـاد دولتنـا
مريم الرميثي : الشيخ زايد أرسى مدرسة متفردة في القيادة والحكم
أكدت سعادة مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، امتلك فكراً قيادياً استثنائياً ورؤية بعيدة المدى جعلت من بناء الدولة مشروعاً متكاملاً يقوم على ترسيخ المؤسسات، وإطلاق مسيرة تنموية مستدامة، والاستثمار في الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية للوطن، مشيرة إلى أن تلك الرؤية الحكيمة أرست أسس نهضة شاملة امتدت آثارها إلى مختلف القطاعات، ورسخت نموذجاً تنموياً متفرداً، تواصل دولة الإمارات اليوم البناء عليه بثقة واقتدار، محافظةً على مكانتها العالمية وريادتها في استشراف المستقبل وصناعة الإنجاز.
وقالت سعادتها في تصريح لها بمناسبة ذكرى مرور 60 عاماً على تولي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله»، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي عام 1966: «إن الشيخ زايد أرسى مدرسة متفردة في القيادة والحكم، ارتكزت على وضوح الرؤية، وبعد النظر، وحكمة القرار، والإيمان بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية وصانع المستقبل، ومن هذا الفكر القيادي انطلقت مسيرة وطنية استثنائية، شُيدت خلالها مؤسسات الدولة على أسس راسخة، وتعززت مقومات التنمية الشاملة، وتكرس نموذج تنموي ألهم العالم بكفاءته واستدامته، حتى أصبحت دولة الإمارات اليوم في مصاف الدول الأكثر تقدماً وريادةً وتأثيراً على المستويين الإقليمي والعالمي».
وأوضحت الرميثي أن رؤية المغفورله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، أسست لبناء نموذج وطني متفرد رسخ مكانة دولة الإمارات في مؤشرات التنافسية العالمية، وجعلها وجهة للابتكار والتنمية المستدامة، ومنارة للتسامح والتعايش والانفتاح على العالم، مؤكدة أن تمكين المرأة شكل أحد الركائز الأساسية لهذا النهج، انطلاقاً من إيمانه بدورها شريكاً فاعلاً في مسيرة البناء والتنمية، لتواصل المرأة الإماراتية اليوم تحقيق إنجازات نوعية، وتبوء مواقع الريادة وصناعة القرار، بما يعكس نجاح رؤية وطنية استشرفت المستقبل، واستثمرت في طاقات الإنسان دون تمييز.