مريم الرميثي: دعم «أم الإمارات» رسخ مسيرة عطاء ممتدة صونا للأسرة والمجتمع

مريم الرميثي: دعم «أم الإمارات» رسخ مسيرة عطاء ممتدة صونا للأسرة والمجتمع


أكدت سعادة مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية في بناء مجتمع متماسك ومستقر، بما تؤديه من دور محوري في غرس القيم الأصيلة وتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ ثقافة المسؤولية والتلاحم المجتمعي.
وقالت مريم الرميثي بمناسبة اليوم الدولي للأسر الذي يصادف 15 من مايو من كل عام إن مؤسسة التنمية الأسرية وعلى مدار 20 عاماً تبنت نهجاً راسخاً في دعم الاستقرار الأسري وتعزيز التماسك المجتمعي، عبر منظومة متكاملة من البرامج والمبادرات النوعية التي تستهدف تمكين الأسرة والارتقاء بجودة حياتها، بما يواكب تطلعات المجتمع، ويسهم في بناء بيئة أسرية أكثر استقراراً وتماسكاً.
وأكدت أن هذه المناسبة تتزامن مع احتفال المؤسسة بمرور عشرين عاماً على تأسيسها، وهي مسيرة عززت خلالها دورها في دعم الأسرة وتمكينها وترسيخ استقرارها، عبر برامج ومبادرات نوعية تسهم في تعزيز جودة الحياة والتماسك المجتمعي، خاصة فئة كبار المواطنين التي توليها اهتماماً خاصاً، من خلال مبادرات داعمة لمشاركتهم الفاعلة والارتقاء بجودة حياتهم، انطلاقاً من إيمانها بأن كبار المواطنين يمثلون أساس قوة المجتمع واستدامة قيمه الأصيلة.
وأشادت سعادتها بالدور المحوري والتوجيهات الحكيمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية التي أرست برؤيتها الإنسانية نموذجاً وطنياً متفرداً جعل من الأسرة محوراً للتنمية والاستقرار المجتمعي، ورسخ ثقافة العناية بالإنسان وتمكينه في مختلف مراحل حياته، مؤكدة أن دعم سموها يشكل امتداداً لمسيرة وطنية ملهمة في خدمة الأسرة والمجتمع.