رئيس الدولة يقبل دعوة الولايات المتحدة للانضمام إلى مجلس السلام
مسؤولون: مؤتمر عجمان للتخطيط العمراني منصة رائدة لتطوير المدن الذكية والمستدامة
أكد المهندس محمد أحمد بن عمير المهري، المدير التنفيذي لقطاع البنية التحتية في دائرة البلدية والتخطيط بعجمان ورئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر، أن مؤتمر عجمان للتخطيط العمراني، منذ انطلاقته الأولى عام 2007، حرص على أن يكون منصة رائدة لمناقشة قضايا وتحديات التخطيط العمراني، والعمل على المستويين المحلي والإقليمي لإيجاد حلول متقدمة تسهم في تطوير المدن الذكية والمستدامة.
ويشهد المؤتمر الذي انطلق اليوم ويستمر يومين في قاعة الشيخ زايد للمؤتمرات بجامعة عجمان، حضورا واسعا من المختصين والأكاديميين والباحثين في مجال التخطيط العمراني من داخل الدولة وخارجها.
وأوضح المهيري في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات «وام» أن المؤتمر، منذ تأسيسه وحتى دورته الحالية، استقطب أكثر من 300 متحدث من مختلف مجالات البنية التحتية والتخطيط العمراني، ممن يمتلكون خبرات وتجارب ناجحة ومتنوعة على مستوى العالم.
وأشار إلى أن الدورة العاشرة شهدت تخصيص محور للأسرة، بالتعاون مع وزارة الأسرة، في إطار مواكبة «عام الأسرة»، وربط التخطيط العمراني بدور الأسرة والمجتمع، انسجاماً مع شعار المؤتمر «من ماضينا نصنع مستقبلنا».
ويتضمن المؤتمر ثلاثة محاور رئيسية، يأتي في مقدمتها محور الإرث بوصفه ركيزة أساسية في تخطيط المدن العصرية الناجحة، إلى جانب محور الأسرة ودورها في التخطيط الحضري، من خلال 26 جلسة و18 ورشة عمل، يشارك فيها أكثر من 44 متحدثاً من داخل الدولة وخارجها، بهدف الخروج بتوصيات تخدم إمارة عجمان ودولة الإمارات.
وأكد أن دائرة البلدية والتخطيط بعجمان تحرص، عبر مبادراتها ومشاريعها المتنوعة، على خدمة المجتمع وكافة المهتمين بالشأن العمراني، وتهيئة بيئة حضرية صحية وذكية ومستدامة.
من جانبه، أكد المهندس راسم بدران، أحد المتحدثين والممارسين المعماريين البارزين في المنطقة العربية، أن المؤتمر يعد حدثاً مهماً وناجحاً في جميع دوراته، ويجمع أصحاب القرار والمعنيين برسم ملامح المدن الحديثة، مشيداً بجهود إمارة عجمان والتنظيم المتميز من دائرة البلدية والتخطيط، وحرص الإمارة على إبراز هوية الإنسان في تخطيط وبناء المدن.
بدوره، قال المهندس رشاد محمد بوخش، رئيس جمعية التراث العمراني في الإمارات، إن مؤتمر عجمان الدولي للتخطيط العمراني في دورته العاشرة يُصنَّف كأحد أبرز المؤتمرات عالمياً من حيث نوعية الحضور، ومشاركة نخبة من الشخصيات والباحثين البارزين، إلى جانب عدد كبير من المختصين في مجالات العمارة والتخطيط العمراني على مدى أكثر من عقدين.
وأشار إلى أن مشاركته ركزت على محور الإرث والفنون، ودورهما في إحياء المدن وتعزيز هويتها، مؤكداً حرص إمارة عجمان على إبراز الموروث والتراث في مبانيها وتسمياتها، رغم الطفرة العمرانية المتسارعة التي تشهدها الإمارة، بما يواكب مسيرة التنمية الشاملة في الدولة. من جهته، تحدث الدكتور رياض سرايجي عميد كلية العمارة والتصميم في جامعة عجمان، عن أهمية المؤتمر والحضور الكبير من المهتمين بقضايا المدن، مشيراً إلى الدور التعليمي للجامعة في طرح مناهج تواكب متطلبات المدن الذكية والمستقبلية، مع الحفاظ على التراث والهوية العمرانية. وأكد تعاون جامعة عجمان مع دائرة البلدية والتخطيط في تحقيق رؤية الإمارة، من خلال محاور التعليم والتدريب والتخطيط والبحث العلمي.