وزارة الصحة ترسخ خارطة طريق للقضاء على أمراض فيروس الورم الحليمي البشري
استعراض إسباني أمام السعودية
مصر تحقق أول فوز في تاريخها بمونديال كأس العالم
حقق منتخب مصر أول فوز في تاريخ مشاركاته في كأس العالم لكرة القدم، على حساب نيوزيلندا 3-1 الأحد في في فانكوفر، وقاد لامين جمال إسبانيا بطلة أوروبا إلى تصحيح مسارها بفوز رباعي على السعودية، فيما خرج منتخب إيران الذي يخوض البطولة على وقع الحرب في الشرق الأوسط، متعادلا للمرة الثانية مع بلجيكا (0-0) في لوس أنجليس.
ومنذ مشاركته الأولى في 1934، خاض منتخب مصر ثماني مباريات لم يذق فيها طعم الفوز، حتى ابتسمت التاسعة ومنحت «الفراعنة» صدارة المجموعة السابعة بأربع نقاط وعبدت طريق التأهل إلى دور الـ32، بفارق نقطتين عن كل من إيران وبلجيكا اللتين تعادلتا الأحد أيضا 0-0.
وبعد الفوز، حمل مدرب مصر حسام حسن حمل العلم المصري وطاف فيه في أرجاء الملعب، وسط مشاهد فرحة عارمة للجماهير واللاعبين.
قال حسن باكيا «قلت للاعبين نحن نلعب في مصر. كان الاستاد مثل استاد القاهرة».
وحولت مصر تخلفها بهدف لفين سورمان (15) إلى فوز بفضل مصطفى عبد الرؤوف «زيكو» (58) ونجمها الكبير محمد صلاح (67) والبديل محمود حسن «تريزيغيه» (82).
وقال صلاح (34 عاما) أفضل لاعب في المباراة بعد تسجيله الهدف الدولي الـ68 ليقلص الفارق إلى هدف مع مدربه حسن صاحب الرقم القياسي «في السنوات المقبلة سنتذكر أن ذلك كان أحد الإنجازات في التاريخ».
تابع بطل الدوري الإنكليزي مرتين في 2020 و2025 ودوري أبطال أوروبا 2019 مع ليفربول الذي تركه أخيرا «هذا فوز كبير. شعرنا بأننا نلعب على أرضنا. معظم الجماهير كانت ترتدي الأحمر. يجب أن نستمتع اليوم وغدا ثم نركز على المباراة التالية (إيران) التي ستكون صعبة للغاية».
- إيران تحرج بلجيكا المنقوصة -
وتعادلت إيران مع بلجيكا المنقوصة عدديا منذ منتصف الشوط الثاني 0-0، في أجواء حماسية على ملعب سوفاي العصري أمام سبعين ألف متفرج.
ووصل المنتخب الإيراني في حين كانت بلاده لا تزال في حالة حرب مع الولايات المتحدة، الدولة المشاركة بالاستضافة، وقد أقام في المكسيك، في مدينة تيخوانا على الحدود مع لوس أنجليس، بينما يخوض جميع مبارياته في دور المجموعات في الولايات المتحدة.
ودخل لاعبو المنتخب الإيراني على وقع ترحيب كبير من غالبية الجماهير في ملعب المدينة التي يطلق عليها لدى البعض «طهرانجليس» نظرا للجالية الإيرانية الكبيرة فيها، وهتفوا «إيران، إيران» وقد ارتدى معظمهم العلم القديم قبل الثورة في إيران.
لكن لدى عزف النشيد الوطني الإيراني، صدحت صافرات الاستهجان بقوة في أرجاء الملعب.
أُلغي هدف جميل للإيراني مهدي طارمي في الدقيقة 25 من ضربة حرة بعد اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد.
وفي حين سيطرت بلجيكا على المجريات، تألق الحارس علي رضا بيرانوند محبطا هجمات «الشياطين الحمر» الذين تلقوا صفعة في الدقيقة 66 عند طرد قلب دفاعهم ناثان نغوي لعرقلته مهدي طارمي ومنعه من فرصة هدف، علق عليها مدربهم الفرنسي رودي غارسيا بأنه «خطأ بسبب نقص الخبرة».
وقال مدرب إيران أمير قلعة نويي «كانت مباراة جميلة والمنتخبان كانا قادرين على تحقيق الفوز. أشكر كل اللاعبين، خصوصا الحارس الذي قدم مباراة رائعة. (علي رضا) بيرانوند أحد أفضل الحراس في تاريخ إيران وخاض اليوم إحدى أجمل مبارياته».
بدوره، قال غارسيا «أهدرنا الكثير من الفرص، وربما كان سيحصل (لاعبه ماكسيم) دي كويبر على لقب هداف البطولة (معلقا على إهداره عدة فرص)».
- إخفاق سعودي -
وفي أتلانتا، افتتح جمال (18 عاما) التسجيل بعد عشر دقائق فقط من مباراة المجموعة الثامنة، واضعا «لا روخا» على طريق فوز مريح أمام منتخب سعودي بدا أقل مستوى.
وكانت إسبانيا مصممة على التعويض بعد تعادل صادم في مباراتها الافتتاحية الأسبوع الماضي أمام منتخب الرأس الأخضر المتواضع (0-0).
لكن مع مشاركة نجم برشلونة أساسيا للمرة الأولى منذ شهرين بعد تعافيه من إصابة في العضلة الخلفية، شنت إسبانيا هجوما مبكرا أربك السعوديين. ثم سجل ميكل أويارسابال هدفين في ثلاث دقائق، لتتقدم إسبانيا 3-0 بعد 24 دقيقة فقط.
وأضافت إسبانيا هدفها الرابع في الدقيقة 49، عندما تصدى الحارس محمد العويس لتسديدة مارك كوكوريا قبل أن ترتد من المدافع حسان التمبكتي إلى داخل الشباك.
وقال اليوناني يورغوس دونيس مدرب السعودية «نحن نتقبل الانتقادات بصدر رحب، ولكنني أتوقع ممن ينتقدوننا أن يكونوا واقعيين، وأن يدركوا حقيقة أننا في مرحلة بناء وتطور، وسنستمر في المنافسة».
وقال المدافع علي لاجامي للصحفيين «نعتذر من الجمهور السعودي على هذه النتيجة. لم نكن نتمنى أن نظهر بهذا المستوى ولكن نتمنى أن نصحح الأخطاء في المباراة المقبلة».
وبهذا الفوز، تصدرت إسبانيا المجموعة الثامنة بأربع نقاط من مباراتين بفارق نقطتين أمام الأوروغواي التي سقطت في فخ التعادل للمرة الثانية تواليا وكانت أمام الرأس الأخضر (2-2) التي واصلت كتابة قصتها الجميلة بنقطتها الثانية في مباراتين في مشاركتها الأولى في العرس العالمي.
وكانت الرأس الأخضر البادئة بالتسجيل عبر كيفن بينا (21) في أول هدف لها في باكورة مشاركاتها في النهائيات، وردت الأوروغواي بهدفي ماكسي أراوخو (44) وأغوستين كانوبيو (45+6)، قبل أن يدرك هيليو فاريلا التعادل (61).