معهد تريندز الدولي للتدريب ينظم ورشة بحثية لطلبة جامعة روما تورفيرغاتا الإيطالية


نظّم معهد تريندز الدولي للتدريب ورشة تدريبية بحثية متخصصة حول التقنيات البحثية الحديثة، بمشاركة مجموعة من طلبة وباحثي ‏جامعة روما تور فيرغاتا الإيطالية""University of Rome Tor Vergata"‎، وذلك في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي وتبادل ‏الخبرات البحثية‎.‎
وهدفت الورشة إلى تعريف المشاركين بأدوات البحث العلمي المعاصر، وتسليط الضوء على أحدث المنهجيات المعتمدة في تحليل ‏البيانات واستشراف المستقبل، بما يسهم في تنمية مهاراتهم الأكاديمية وتوسيع آفاق التعاون المعرفي بين المؤسسات البحثية في ‏العالمين العربي والأوروبي‎.‎
وتناولت الورشة عدداً من المحاور الرئيسية، شملت مناهج البحث النوعي والكمي وآليات توظيفها في دراسة القضايا الدولية الراهنة، ‏إضافة إلى التحول الرقمي في البحث العلمي ودور التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في جمع البيانات وتحليلها. كما تطرقت إلى ‏أسس صياغة السياسات العامة، وسبل تحويل المخرجات البحثية إلى توصيات عملية داعمة لعملية صنع القرار‎.‎
وأوضح الدكتور جيانلوكا ماتاروتشي، أستاذ المصارف في جامعة روما تور فيرغاتا، أن هذه الورشة وفّرت للطلبة فرصة قيّمة للتفاعل ‏مع أحد أبرز مراكز الفكر في المنطقة، والاطلاع على الاتجاهات الرئيسية التي تسهم في تشكيل ملامح المستقبل‎. ‎ وأضاف أن هذه الورشة التدريبية تمثّل بداية سلسلة من الأنشطة التعاونية بين جامعة روما تور فيرغاتا ومركز تريندز للبحوث ‏والاستشارات، في إطار شراكة قائمة على تعاون قوي ومستدام‎.‎
وفي هذا السياق، أكد الباحث صقر السويدي، رئيس معهد تريندز الدولي للتدريب، أن استضافة طلبة جامعة روما تور فيرغاتا تعكس ‏توجه المعهد نحو تعزيز الشراكات الأكاديمية الدولية، وترسيخ دوره كمنصة معرفية تسهم في ربط الخبرات البحثية العالمية بالمنطقة. ‏وأشار إلى أن تمكين الباحثين الشباب من أدوات البحث الحديثة يمثل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات المستقبلية‎.‎ وبين السويدي أن المعهد يركز على بناء عقلية بحثية نقدية ومبتكرة، من خلال برامج تدريبية متخصصة تتجاوز الأطر التقليدية، ‏وتواكب أعلى المعايير العلمية العالمية، بما يسهم في نقل الخبرات وتعزيز الفهم المتبادل بين الباحثين من مختلف الثقافات‎.‎
ويُعد معهد تريندز الدولي للتدريب الذراع التدريبية لمركز تريندز ويعمل على تطوير الكفاءات البحثية في مجالات البحث العلمي ‏والتحليل السياسي والدراسات الاستراتيجية، عبر برامج تدريبية مبتكرة وشراكات دولية واسعة، تسهم في ردم الفجوة بين المعرفة ‏الأكاديمية والتطبيق العملي‎.‎