«أصدقاء مرضى السرطان» تجمع 300 مريض و عائلاتهم على مائدة إفطار رمضانية
مقتل أحد أفراد طاقم ناقلتَي نفط مستهدفتَين بهجوم قبالة العراق
أعلنت السلطات العراقية فجر أمس الخميس مقتل أحد أفراد طاقم إحدى ناقلتَي نفط استُهدفتا بهجوم قبالة العراق لم تحدد طبيعته بعد، مؤكدة إنقاذ 38 آخرين وأن البحث عن "مفقودين" مستمرّ.
وأشارت سفارة نيودلهي في بغداد إلى أن القتيل في الهجوم يحمل الجنسية الهندية، مؤكدة أن "باقي أفراد الطاقم الهنود والبالغ عددهم 15، تم إجلاؤهم إلى مكان آمن".
وتحدّث مدير عام شركة الموانئ العراقية فرحان الفرطوسي لقناة العراقية الإخبارية الرسمية عن إنقاذ ما مجموعه "38 شخصا أحياء" لم يحدد جنسياتهم، فيما البحث جار عن المفقودين".
وأضاف "لم نعرف حتى الآن طبيعة الانفجار الذي حدث في الناقلتين". وبثت القناة مشاهد لسفينة في البحر تتصاعد منها ألسنة اللهب وأعمدة دخان.
ولفت الفرطوسي إلى أن "الموانئ النفطية توقفت تماما، بينما الموانئ التجارية لا تزال تعمل، إذ توجد سفن في منطقة الانتظار، وتستمر عمليات الشحن والتفريغ في الميناءين الشمالي والجنوبي لأم قصر". وقال رئيس خلية الإعلام الأمني التابعة للحكومة العراقية سعد معن لوكالة الأنباء العراقية إن الناقلتَين "تعرّضتا إلى عمل تخريبي وجبان"، مؤكدا أن "الحكومة تبذل جهدا كي لا تكون طرفا في الحرب" وأن "هذا الاستهداف يعد تجاوزا على السيادة العراقية".
وأوضحت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) التابعة للحكومة الاتحادية أن ناقلتَي "SAFESEA VISHNU التي ترفع علم جزر مارشال والمؤجرة لإحدى الشركات العراقية المتعاقدة معها، والناقلة ZEFYROS التي ترفع علم مالطا والمحملة بمنتوج المكثفات من شركة غاز البصرة، تعرّضتا لهجوم أثناء تواجدهما في منطقة التحميل الجانبي داخل المياه الإقليمية العراقية".
وأشارت إلى أن "الناقلة ZEFYROS كانت بصدد التوجه لدخول ميناء خور الزبير صباح أمس الموافق 12-3-2026، لغرض تحميل شحنة إضافية من منتوج النفثا بكمية تبلغ 30 ألف طن، وذلك بعد الانتهاء من عملية التحميل الجانبي وتفريغ الكمية السابقة مع الناقلة المذكورة".
وجاء الهجوم فيما حذرت سفارة الولايات المتحدة في بغداد من أن إيران وفصائل عراقية مسلحة موالية لها قد تكون "بصدد التخطيط" لاستهداف منشآت أميركية للطاقة في العراق، على وقع استمرار الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط-فبراير.