محمد بن راشد: الأرقام تعكس قوة اقتصاد الإمارات، وفعالية خياراتها التنموية وثقة العالم بها
مقتل خمسين عسكريا و 24 أسيرا في هجوم شنّه متمردون في مالي
أسفر هجوم شنّه انفصاليون من الطوارق وإرهابيون على قافلة للجيش المالي كانت تغادر مدينة النفيس الاستراتيجية في الشمال، عن مقتل خمسين عسكريا، بحسب ما أفادت مصادر عسكرية ومحلية وكالة فرانس برس الأحد.
وهذا الهجوم من بين أكثر الهجمات إيقاعا للقتلى في صفوف الجيش المالي منذ اندلاع النزاع في البلد الواقع في الغرب الإفريقي، قبل 15 شهرا.
وقال مسؤول محلي في شمال البلاد، مقرب من المجلس العسكري الحاكم لوكالة فرانس برس «الحصيلة الأولية للهجوم فادحة جدا، أكثر من خمسين عسكريا قُتلوا، وهناك 24 أسيرا على الأقل». وكانت القافلة العسكرية متجهة إلى مدينة غاو، كبرى مدن شمال مالي، منطلقة من مدينة النفيس التي استعاد الجيش المالي في العاشر من تموز-يوليو السيطرة عليها بدعم من عناصر «فيلق إفريقيا» الروسي، بعد عدة أيّام من المواجهات الشرسة.
وكان مقاتلو ما يسمى جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، إلى جانب انفصاليي جبهة تحرير أزواد، سيطروا على المدينة مطلع تموز-يوليو.
وقال مصدر في الجيش تعليقا على الهجوم على القافلة «إنها حصيلة فادحة، جنودنا أعدموا ميدانيا»، مضيفا «نعمل على معرفة ما هي أوجه القصور التي أدّت إلى هذه الخسارة». وأعلنت كل من جماعة ما يسمى نصرة الإسلام والمسلمين وجبهة تحرير أزواد مسؤوليتها عن الهجوم. وكان الجيش المالي أقر السبت بأن قافلته «وقعت في كمين نصبته جماعات إرهابية مسلحة»، من دون أن يعلن حصيلة للضحايا. منذ العام 2012، تشهد مالي أزمة أمنية حادة تضاف إلى أزمة اقتصادية خانقة وتغذّيها أعمال عنف لجماعات مرتبطة بتنظيمات إرهابية مثل القاعدة أو تنظيم داعش فضلا عن جماعات إجرامية محلية وحركات انفصالية للطوارق.
ومنذ انقلابين متتاليين في 2020 و2021، يخضع البلد لحكم العسكر الذين تعهّدوا بإعادة الأمن وصون سلامة أراضيه.
2267 إصابة بإيبولا في الكونغو الديمقراطية والوفيات ترتفع إلى 893
•• كينشاسا-وام:
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية أمس ارتفاع حصيلة الإصابات بفيروس إيبولا في البلاد إلى 2267 والوفيات إلى 893 شخصًا. وقالت وزارة الاتصال والإعلام الكونغولية على حسابها في منصة «إكس» إن «إجمالي الحالات المؤكدة بفيروس إيبولا يبلغ 2267 حالة، و893 حالة وفاة». وأعلنت منظمة الصحة العالمية في 17 مايو الماضي، أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ، مُشيرةً إلى أنه يشكل خطراً على دول أخرى. وتُقيّم المنظمة خطر انتشار الفيروس إقليمياً بأنه مرتفع.
وأطلقت منظمة الصحة العالمية والمركز الإفريقي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، في 5 يونيو الماضي، خطة التأهب والاستجابة لوباء مرض فيروس بونديبوغيو «سلالة إيبولا»، التي قال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن تمويلها يتطلب 518 مليون دولار.