من الأول من ذي الحجة إلى العاشر، درهم يومياً يصنع الأمل ويُحيي القلوب

من الأول من ذي الحجة إلى العاشر، درهم يومياً يصنع الأمل ويُحيي القلوب

مع حلول أول أيام شهر ذي الحجة، أطلقت مؤسسة "تحقيق أمنية" حملة "درهم الأمنيات"، لتستمر على مدار أيامه العشر المباركة، تلك الأيام التي أقسم الله بها وفضّلها على سائر أيام العام، وجعل العمل الصالح فيها أحبّ إليه. وتدعو الحملة أفراد المجتمع إلى المساهمة بدرهم واحد يومياً خلال هذه الأيام الفضيلة، بهدف تحقيق أمنيات الأطفال المصابين بأمراض خطيرة تُهدّد حياتهم، ومنحهم لحظات من الفرح والقوة في مواجهة التحدّيات الصحية، في مبادرة إنسانية تتضاعف قيمتها في هذا الموسم العظيم الذي تتجلّى فيه معاني العطاء والتراحم. وتأتي هذه الحملة بروحٍ إيمانية عميقة تنسجم مع عظمة ذي الحجة، حيث تتحوّل المساهمات البسيطة إلى أعمال عظيمة الأثر، ويغدو الدرهم الواحد صدقةً مضاعفة، ترسم ابتسامة على وجه طفل، وتزرع الأمل في قلب أسرة، وتُعيد للحياة بريقها في نفوس أنهكها المرض. فكل درهم في هذه الأيام ليس مجرد عطاء، بل رسالة رحمة، ونبض إنسانية، وجسر يصل بين القلوب.
وأكّد هاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "تحقيق أمنية"، أن إطلاق الحملة في هذه الأيام المباركة يحمل دلالات إنسانية وإيمانية عميقة، قائلاً: "في العشر الأوائل من ذي الحجة، حيث تتضاعف الحسنات وتُفتح أبواب الخير، نؤمن أن أبسط العطاء يمكن أن يتحوّل إلى أعظم أثر. درهم واحد يومياً، حين يُقدَّم بإخلاص، قد يصنع فرقاً حقيقياً في حياة طفل، ويمنحه لحظة فرح تعينه على مواجهة المرض. في عام الأسرة، ندعو الجميع ليكونوا جزءاً من هذه الرحلة النبيلة، حيث يلتقي الإحسان بالإنسان."
وأضاف أن المؤسسة، وعلى مدار السنوات الماضية، نجحت في تحقيق آلاف الأمنيات لأطفال داخل الدولة وخارجها، ما انعكس إيجاباً على حالتهم النفسية والمعنوية، وأسهم في تعزيز استجابتهم للعلاج، مؤكداً أن هذا النجاح لم يكن ليتحقّق لولا دعم المجتمع وإيمانه العميق برسالة العطاء. وتفتح الحملة أبوابها أمام جميع فئات المجتمع، من أفراد ومؤسسات، للمشاركة في هذا العمل الإنساني النبيل خلال أعظم أيام العام، ليكون كل مشارك جزءاً من قصة أمل، وشريكاً في صناعة الفرح… حيث يتحوّل الألم إلى أمل، بدرهم واحد فقط