مهاجرون مرحلون من أمريكا إلى ليبيريا يرفضون مغادرة الطائرة

مهاجرون مرحلون من أمريكا إلى ليبيريا يرفضون مغادرة الطائرة


نزل 15 مهاجرا فقط من أصل 20 كانوا قد رُحّلوا من الولايات المتحدة وأرسلوا إلى ليبيريا الأسبوع الماضي، من الطائرة، وفق ما أفادت مصادر حكومية في البلاد التي وافقت على استقبال أعداد كبيرة من المرحّلين.
وليبيريا هي أحدث المنضمين إلى دول إفريقية وافقت في الأشهر الأخيرة على استقبال مهاجرين مُرحَّلين من الولايات المتحدة، ومنها سيراليون، غينيا الاستوائية، غانا، رواندا، جنوب السودان، الكاميرون، إسواتيني، وجمهورية الكونغو الديموقراطية.
وتجري عمليات الترحيل في إطار برنامج الرئيس دونالد ترامب غير المسبوق والمثير للجدل، لترحيل أجانب يقيمون بشكل غير نظامي في الولايات المتحدة، إلى دول ثالثة.
وقبل أسبوع، أعلنت الدولة الفقيرة الواقعة في غرب إفريقيا أنها ستستقبل ما يصل إلى 1200 أجنبي مرحّلين من الولايات المتحدة، فيما كان من المقرر أن تصل الدفعة الأولى التي تضم 20 شخصا الخميس الماضي. غير أن مصدرا في الحكومة الليبيرية أكد لوكالة فرانس برس الاثنين، أن خمسة ركاب رفضوا النزول من الطائرة. وفي تصريحات لصحفيين أمس الأول الثلاثاء، قال وزير الإعلام الليبيري جيرولينميك ماثيو بياه، إن الأشخاص الخمسة «لم يسلَّموا إلينا، ولسنا الجهة المعنية بتوضيح ما حل بهم». وبحسب وسائل إعلام أميركية، نُقل الخمسة في نهاية المطاف إلى غينيا الاستوائية.
ورحّلت واشنطن ما لا يقل عن 50 شخصا، معظمهم أفارقة، إلى غينيا الاستوائية منذ تشرين الثاني-نوفمبر.
وأصبحت غينيا الاستوائية وغانا نقطتي عبور رئيسيتين في ظل حملة الولايات المتحدة الصارمة على الهجرة، رغم قيام سلطات البلدين بترحيل الأشخاص بسرعة إلى بلدانهم الأصلية.
وكانت ليبيريا أعلنت الأسبوع الماضي أن المرحّلين «سيكونون أحرارا في مغادرة البلاد متى شاؤوا» أو طلب اللجوء. وسبق أن صرحت الحكومة الليبيرية بأنها «لم تطلب أو تتلق أي تعويض أو وعود بمكافآت مقابل موافقتها على المشاركة» في عمليات نقل المرحّلين، وهي نقطة أكدها بياه مجددا الثلاثاء.
غير أن صحيفة «نيويورك تايمز» أفادت بأن الولايات المتحدة قدّمت 5 ملايين دولار لليبيريا، وفق وثائق، وافقت عليها وزارة الخارجية مقابل التزام ليبيريا النظر في قبول المرحّلين.
وقال بياه الثلاثاء إن حكومة ليبيريا «لن تنفق فلسا واحدا على أي شيء يتعلق بالأشخاص الـ1200 القادمين» وإن «الحكومة الأميركية تتولى هذا الأمر».
وأشار إلى أن ليبيريا ليس لديها «جدول زمني واضح» بشأن موعد وصول المجموعة التالية من المرحّلين أو عددهم.