مواطنان من جنوب إفريقيا قُتلا على الجبهة في أوكرانيا
قُتل مواطنان من جنوب إفريقيا على الأقل في أوكرانيا أثناء قتالهما في صفوف الجيش الروسي، كما أعلن وزير خارجية البلاد، موضحا أن الضحيتين تم تجنيدهما عبر قناة تجنيد منفصلة عن تلك المعروفة.
وحتى الآن، أبلغت بريتوريا عن 17 رجلا استدرجوا وفقا للسلطات إلى روسيا تحت ستار التدريب الأمني الخاص وأرسلوا إلى الجبهة الأوكرانية في دونباس بعد وقت قصير من وصولهم.
وعاد 11 منهم إلى جنوب إفريقيا الأربعاء، بعد عودة أربعة آخرين في 18 شباط/فبراير. وما زال العضوان الأخيران من هذه المجموعة في روسيا، أحدهما في المستشفى. وقال الوزير رونالد لامولا لهيئة الإذاعة العامة "اكتشفنا أن هناك جنوب إفريقيين آخرين وجدوا أنفسهم في عملية (التجنيد) هذه، وعلمنا أن بعضهم لقوا حتفهم".
وأشار إلى أن الوزارة "أُبلغت من السفارة الروسية" بمقتل مواطنَين جنوب إفريقيين كانا "جزءا من عملية أو قناة تجنيد أخرى".
ويحظر القانون في جنوب إفريقيا على مواطنيه القتال في صفوف جيوش أجنبية دون إذن من الحكومة.
وقال أقارب المجموعة الأولى التي تضم 17 مجندا لوسائل إعلام محلية إن الرحلة إلى روسيا قُدِّمت لهم على أنها تدريب أمني كان عليهم الخضوع له للحصول على وظيفة في حزب "إم كا" الذي أسسه الرئيس السابق جاكوب زوما عام 2023 والذي قاد البلاد بين عامَي 2009 و2018 والمعروف بقربه من موسكو.
واتُهمت دودوزيل زوما-سامبودلا، ابنة زوما، بتنظيم تجنيد هؤلاء الرجال واستقالت من عضويتها في البرلمان.
وأضاف لامولا "لقد عاد جميع الرجال 17 الذين تم تجنيدهم من خلال إجراءات تتعلق بحزب إم كا باستثناء الذين لم يتمكنوا من السفر لأسباب طبية". وتابع "يجب محاسبة كل من كان مسؤولا عن تجنيد هؤلاء الشباب". وأكدت كييف تحديد هوية 1780 مواطنا من 36 دولة إفريقية في صفوف الجيش الروسي، ويتوقع أن يكون عدد المقاتلين الأجانب أعلى من ذلك بكثير.